بدرهم - يعنى سميكا - ثم أدرته في سكك الكوفة لكان خيرا من هذا .
أثنى عليه يحيى بن معين ، ووصفه بالثقة والخيرية ، ومات في سنة ثمان وستين ومائة « 1 » * ومن التابعين يعلى بن الأشدق العقيلي ، روى عن عبد اللَّه ابن جراد ونابغة بنى جعدة ، روى عنه الوليد بن عبد الملك بن مسرح وعمرو بن قسيط وداود بن رشيد ومحمد بن سفيان بن وردان الكوفي ، قال أبو مسهر : قدم يعلى بن الأشدق بن جراد بن معاوية - يكنى بأبي الهيثم العقيلي - دمشق ، وكان أعرابيا ، فحدث عن عبد اللَّه بن جراد سبعة أحاديث ، فقلنا : لعله حق ! ثم جعله عشرة ، ثم جعله عشرين ، ثم جعله أربعين ، فكان هو ذا يزيد ، وكان سائلا يسأل الناس . قال أبو مسهر : كنا نسخر بيعلى بن الأشدق ، وكان يدور في الآفاق . وقال أبو حاتم « 2 » : ليس بشيء ، ضعيف [ الحديث ] . وسئل أبو زرعة عن يعلى بن الأشدق فقال : هو عندي لا يصدق ، ليس بشيء ، قدم الرقة فقال : رأيت رجلا من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلم يقال له عبد اللَّه ابن جراد ، فأعطوه على ذلك ، فوضع أربعين حديثا ، وعبد اللَّه بن حراد لا يعرف ، وقرأ علينا كتاب الدلالات ، فانتهى إلى حديثه ، فترك قراءته .
باب العين والكاف
2791 - ( العكّاشى ) -
بضم العين المهملة وتشديد الكاف وفي آخرها « 3 »
هامش
( 1 ) وقيل : سنة ثلاث وستين ومائه .
( 2 ) انظر كتاب الجرح والتعديل ج 4 ق 2 ص 303 .
( 3 ) بعد الألف .