لكثرة مقامه بالعراق وسفره إليها ، كان من القراء المجودين ، رحل في 304 / ب طلبها إلى العراق والحجاز ، / وأدرك الشيوخ من القراء ، وقرأ عليهم القرآن ، ورجع إلى ما وراء النهر ، وصنف التصانيف في القراءات ، ورأيت له مصنفا في القراءات بنسف أحسن فيه غاية الإحسان ، وأورد فيه الروايات « 1 » ، وذكر القراء مشبعا ، وتوفى في حدود سنة خمسين وأربعمائة * وابنه أبو محمد عبد الحميد بن منصور بن محمد العراقي ، رأس القراء بما وراء النهر في عصره ، سمع أبا نصر الحسين بن عبد الواحد الشيرازي الحافظ وغيره ، روى عنه أبو بكر محمد بن « 2 » عمر بن « 2 » عبد العزيز البخاري ، وتوفى بسمرقند ضحوة يوم الأربعاء السابع من ذي الحجة « 3 » سنة ست 10 وثمانين وأربعمائة
2732 - ( عربي )
بفتح العين والراء المهملتين وفي آخرها باء معجمة بنقطة ، هذا اسم وهو يشبه النسبة « 4 » ، وأبو سلمة الزبير بن عربي البصري ، يروى عن ابن عمر ، روى عنه حماد بن زيد ومعمر * وحسين بن عربي ، بصرى أيضا [ عن سعيد ، روى عنه ابن مهدي - « 5 » ] * « 6 » والنضر بن عربي « 6 » ،
هامش
( 1 ) من م ، وفي الأصل « الزيادات » .
( 2 - 2 ) ليس في م .
( 3 ) من م ، وفي الأصل « سادس ذي الحجة » .
( 4 ) في الإكمال 6 / 176 : فهو عربي بن عبد الصمد ، أبو أحمد البخاري ، حدث عن عيسى بن موسى غنجار ، روى عنه عصمة بن معاذ النساج .
( 5 ) من الإكمال 6 / 177 .
( 6 - 6 ) سقط من اللباب .