سنة خمسين ومائة ، ومات سنة سبع وخمسين ومائتين ، ودفن بسر من رأى ، وعن محمد بن المسيب القول يقول : سمعت الحسن بن العرفة يقول :
قد كتبت عن خمسة قرون ، وولد بشر بن الحارث والشافعيّ والحسن ابن عرفة في تلك السنة مذكور في تاريخ الخطيب « 1 » * وأبو عبد اللَّه محمد ابن كثير العبديّ ، من ثقات البصرة « 2 » ، سمع سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج وإسرائيل وعبد اللَّه بن المبارك ، روى عنه علي بن المديني ومحمد بن يحيى الذهلي وأبو العباس أحمد بن محمد الثرى ؟ ومحمد بن إسماعيل البخاري وأبو البخاري « 3 » وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازيّ وأبو خليفة الفضل ابن الحباب الجمحيّ ، ومات / سنة ثلاث وعشرين ومائتين * وأبو الحسن 29 / ب علي بن محمد بن محمد فئين العبديّ ، روى عنه والدي الإمام محمد ، وذكره في أماليه ، يروى عن أبي طاهر محمد بن محمد بن الحسين الصباغ * والأشج العبديّ « 4 » ، هو منذر بن عائذ بن عصر ، وكان عمر بن القيس ابن أخيه ، وهو أول من أسلم من ربيعة ، وذلك
أن الأشج بعثه إلى رسول اللَّه صلى اللَّه
هامش
( 1 ) انظر 7 / 396 .
( 2 ) ترجمته في تهذيب التهذيب 9 / 417 - 18 والجرح والتعديل 4 / 1 / 70 وغيرهما .
( 3 ) كذا في الأصل ، ولعله « أبو داود » .
( 4 ) وقع في نسبه اختلاف ، ففي أسد الغابة 1 / 96 عن ابن الكلبي : المنذر بن الحارث ابن زياد بن عصر بن عوف بن عمرو . وفي الجمهرة لابن حزم ص 279 : المنذر ابن عائذ بن المنذر بن الحارث بن نعمان بن زياد بن عمرو - إلخ . وانظر أسد الغابة 4 / 417 ، وانظر الإصابة وغيرها .