بعد الألف ثم الياء الساكنة أخر الحروف وفي آخرها القاف ، هذه النسبة إلى طوابيق - وهي الآجر الكبير الّذي يفرش في صحن الدار - وعملها ، واشتهر بهذه النسبة جماعة ، منهم أبو جعفر محمد بن جعفر بن علان الوراق الشروطي ، المعروف بالطوابيقي ، كان شيخا مستورا من أهل القرآن ، ضابطا لحروف القراءات كانت تقرأ عليه ، حدث عن أحمد بن يوسف ابن خلاد وأبى على الطومارى ومخلد بن جعفر ومحمد بن الحسين الأزدي وأبى عبد اللَّه الشماخي « 1 » الهروي ، سمع منه أبو بكر الخطيب الحافظ وقال « 2 » : كتبت عنه ، وكان صدوقا ، ومات في ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وأربعمائة ، ودفن في مقبرة باب الدير « 3 » .
2604 - ( الطواويسى ) -
بفتح الطاء المهملة والألف بين الواوين المفتوحة والمكسورة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها السين ، هذه النسبة إلى طواويس ، وهي قرية من قرى بخارى « 1 » على ثمانية فراسخ منها ، وهي المرحلة الثانية المعروفة للموجه إلى سمرقند من بخارى ، خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين ، منهم الفقيه الفاضل الورع الزاهد الثقة أبو بكر أحمد بن محمد بن حامد بن هاشم الطواويسى ، أثنى عليه أبو سعد الإدريسي في كتاب الإكمال ، وكان من عباد اللَّه الصالحين ، يروى عن محمد ابن نصر المروزي وعبد اللَّه بن شيرويه النيسابورىّ ومحمد بن الفضل البلخي
هامش
( 1 ) وقع في م « السماعي » خطأ .
( 2 ) في تاريخ بغداد 2 / 159 .
( 3 ) وقال الخطيب : وحين توفى كنت غائبا عن بغداد في رحلتي إلى أصبهان .