وعشرين سنة « 1 » ، لم يعطل بها إلا ثلاث سنين امتنع منها « 2 » من القضاء وأعطاه فلم يقض سنتين حتى مات ، وكان يكنى أبا أمية ، ومات سنة تسع وسبعين ، ويقال : سنة ثمانين - وسنذكرها في القاف مع الألف في حرف القاف .
وأبو شريح الخزاعي ، له صحبة « 3 » ، يروى عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم جاره ، ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت » .
والمشهور بهذه النسبة علي بن عبد اللَّه بن معاوية بن ميسرة « 4 » ابن شريح القاضي الشريحي ، من ولد شريح القاضي ، الكوفي ، حدث عن أبيه « 5 » ، روى عنه العباس بن محمد الدوري وأحمد بن علي الأبار * وأبو نصر سفيان بن محمد بن علي الشريحي الهروي ، ولى قضاء خراسان في شهر رمضان
هامش
قصة الاستقضاء في طبقات ابن سعد 6 / 91 ، وراجع لترجمته تهذيب التهذيب 4 / 326 وكذا وفيات الأعيان وغيرهما ، ذكر ترجمته ابن سعد في عشر صفحات ، وانظر ما في تاريخ بغداد 12 / 3 و 4 .
( 1 ) بل أقام على قضاء الكوفة ثلاثا وخمسين سنة ، وفي رواية أقام عليها ستين سنة ، وفي رواية 75 سنة ، راجع تهذيب التهذيب وغيره .
( 2 ) كذا ، ولعله « سنة » سقط بعده .
( 3 ) قيل اسمه خويلد بن عمرو ، وقيل عمرو بن خويلد ، وقيل عبد الرحمن بن عمرو ، وقيل غير ذلك ، ترجمته في تهذيب التهذيب 12 / 125 و 126 والإصابة وغيرهما .
( 4 ) من الأصل وتاريخ بغداد 12 / 3 والإكمال 5 / 121 ، وفي م ، س واللباب « مسرة » كذا .
( 5 ) سكن بغداد وحدث بها عن أبيه - تاريخ بغداد .