ومحمد بن علي « 1 » باقر العلوم وجعفر الصادق وموسى الكاظم ، والأعداد التامة « 2 » سبعة ولهذا إذا ضم إليها الثامن يلحق فيه الواو ، قال اللَّه تعالى
« سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ »
ألحق الواو في الثامن ، وقال عز من قائل في أبواب جهنم
« فُتِحَتْ أَبْوابُها »
بلا واو وفي أبواب الجنة
« وَفُتِحَتْ أَبْوابُها »
وقال جل جلاله
« التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ »
ألحق الواو في الناهين ، وقال تعالى
« أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانِتاتٍ تائِباتٍ عابِداتٍ سائِحاتٍ ثَيِّباتٍ وَأَبْكاراً »
عد سبعة وألحق الواو في
« أَبْكاراً »
« 3 » وقال عز وجل
« سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً »
والعرب يقول لهذا الواو واو الثمانية « 4 » ويعدون من هذه الأشياء ويثبتون على هذا مذهبهم أن الأئمة سبعة على ما ذكرنا .
2035 - السُّبِيذَغُكي
بضم السين المهملة والباء الموحدة المكسورة ثم الياء الساكنة آخر الحروف ثم الذال المعجمة والغين المعجمة المضمومة وفي آخرها الكاف ، هذه النسبة إلى سبيذغك « 5 » ، وهي قرية من قرى
هامش
( 1 ) زيد في م ، س هنا « بن » كذا .
( 2 ) في م ، س « والأعداد الثامنة » .
( 3 ) في م ، س « في الأبكار » .
( 4 - 4 ) من م ، س ، وعبارة ما بين الرقمين تأخرت في الأصل ، فهي فيه بعد كلمة « على ما ذكرنا - إلخ » .
( 5 ) من م ، س ومعجم البلدان لياقوت ، وفي الأصل وكذا في اللباب « نسبة إلى سبيذغكى » .