أصله من قرية سانجن ، كان إماما جليلا عارفا بالفقه والحديث عفيفا صائنا ، عنى بجمع الأحاديث وتصنيفها ، صنف كتاب التفسير وكتاب المسند وغيرهما ، وانتشرت رواياته « 1 » ، له رحلة إلى خراسان والعراق والحجاز والشام ومصر ، لقي فيها الأئمة مثل أبى رجاء « 2 » قتيبة بن سعيد « 3 » البغلاني « 4 » وأبى الحسن علي بن حجر السعدي « 5 » وأبى الوليد هشام بن عمار الدمشقيّ ومحمد بن مصفى الحمصي « 6 » وهناد بن السري وأبى كريب محمد بن العلاء الكوفي وأبى موسى محمد بن المثنى « 7 » البصري ، ولقي أحمد بن حنبل بعد المحنة ولم يسمع منه لأنه كان قد امتنع من الرواية وحدث بكتاب الجامع الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخاري عنه وهو آخر « 8 » من روى ذلك الكتاب عنه ، روى عنه جماعة
هامش
( 1 ) في ب « رواته » .
( 2 ) من ب ، وقد سقط لفظ « أبى » في البقية .
( 3 ) من م ، س ، واللباب ، وفي الأصل « سعد » خطأ .
( 4 ) ذكره في « البغلاني » 2 / 276 ، وراجع معجم البلدان وتهذيب التهذيب 8 / 358 ، وزيد في اللباب والمعجم « وأبى موسى الزمن » .
( 5 ) وفي س « السغدى » وفي م « البغدادي » وقد سكن بغداد أيضا ، راجع تهذيب التهذيب 7 / 293 وتاريخ بغداد 11 / 416 ، وسيأتي في « السعدي » أنه من بنى عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر بن اد .
( 6 ) وقع في م « محمد بن حنفي الجمعيّ » .
( 7 ) من م ، س ، ووقع في الأصل « المغنى » كذا ، راجع تهذيب التهذيب 9 / 425 لترجمة محمد بن المثنى البصري الحافظ .
( 8 ) من م ، س ، وفي الأصل « أصل » .