فيها الخبز واللحم والسمن والسكر والعسل والبيض وجميع ما يحتاج إليه من المأكول وآلة القدر « 1 » حتى الكبريت ، فأخذها إسحاق وأسرج لها وأصلح لها شيئا مما تتقوى بها ، وقال : قد رحمك ! قال حمزة بن يوسف السهمي « 2 » : رأيت بخط أبى حاتم محمد بن إدريس الرازيّ : قد أجزت لإسحاق ابن حنيفة ولعمران وأحمد ابني موسى بن مجاشع ولمحمد بن موسى بن الحسن الجرجاني جميع ما في هذا الكتاب ، وذلك في سنة ثلاث وخمسين ومائتين ، ولما مات وحملت جنازته فكانت الخطاطيف قد حجبت الشمس عن جنازته وسترتها عنهم بأجنحتها في غير أوانها ، وقال أبو عمران ابن هانئ : رأينا « 3 » يوم مات إسحاق بن حنيفة طيورا خضرا مصطفين فوق الجنازة وفوق القبر إلى أن دفن ، لم أر مثله « 4 » قبله ولا بعده « 4 » * وأبو الفضل جعفر بن غالب السليمانآباذى الجرجاني ، « 5 » يروى عن أحمد بن أبي طيبة الجرجاني و « 6 » هيثم بن بشر « 6 » وجرير بن عبد الحميد ، روى عنه أبو الحسن « 7 » محمد بن أحمد الجرجاني .
هامش
( 1 ) زيد في تاريخ جرجان : من الأبزار وغيره .
( 2 ) تاريخ جرجان ص 142 .
( 3 ) من م ، س وتاريخ جرجان ، وفي الأصل « رأيت » .
( 4 - 4 ) في م ، س والتاريخ « قبل ولا بعد » .
( 5 ) من هنا إلى آخر الترجمة سقط من م .
( 6 - 6 ) في ب « نعيم بن بشير » .
( 7 ) من تاريخ جرجان ص 168 من ترجمة أبى الفضل ، وفي الأصول « أبو الحسين » .