تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
وسليمان بن بلال وسعيد بن أبي هلال وعبد العزيز الدراوَرْديّ ، وكان فقيها عالما حافظا للفقه والحديث ، وقدم على أبى العباس السفاح الأنبار وكان أقدمه ليوليه القضاء فيقال إنه توفى بالأنبار ، ويقال بل توفى بالمدينة ، وحكى « 1 » أن فروخا أبا عبد الرحمن أبو ربيعة خرج في البعوث إلى خراسان
هامش
( 1 ) هذه الحكاية ساقها الخطيب في التاريخ 8 / 421 بسنده وسكت عنها وهي كما يقال « وردة ، تقول : شمني ولا تدعكنى » ولكني شممت منها رائحة مريبة دعتني إلى دعكها ، ففي السند « . . . أحمد بن مروان بن محمد المالكي الدينَوَريّ القاضي قراءة عليه بمصر - حدثنا يحيى بن أبي طالب حدثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف حدثني مشيخة أهل المدينة أن فروخا . . . » أحمد بن مروان قال الدارقطني : هو عندي ممن يضع الحديث . وقال مسلمة بن قاسم : أدركته ولم أكتب عنه وكان ثقة . ويحيى بن أبي طالب وثقه الدارقطني وقال موسى بن هارون الحافظ : أشهد أنه يكذب . راجع لسان الميزان ج 1 رقم 931 وج 6 رقم 921 ، وعبد الوهاب بن عطاء صدوق وقد سمع من مالك وغيره من أهل المدينة ، ولا ندري ان كان روى هذه القصة من شيخه فيها ؟ وفي القصة ما ينكر ، ومنه انها تفيد أن عمر ربيعة عند وقوعها كان 27 سنة ونقول « فبلغ مالك بن أنس والمشيخة فأتوا يعينون ربيعة . . . وكثر الضجيج فلما بصروا بمالك سكت الناس كلهم فقال مالك . . . » وهذا يعطى ان مالكا كان إذ ذاك من المشيخة ، وأنه كان في أوج شهرته وجلالته عند الناس فكم ينبغي أن يكون عمر مالك إذ ذاك ؟ أجب عن هذا في نفسك بما يلائم ما تقدم ثم انظر ترجمة ربيعة في الكتب تجد في تاريخ البخاري ج 2 ق 1 رقم 976 « سمع أنسا والسائب بن يزيد » وكذا في غيره ، وحديثه عن أنس في الصحيحين وهو من طريق مالك وغيره عن ربيعة « سمعت أنس بن مالك يصف النبي صلى اللَّه عليه وسلم . . . » وربيعة نشأ
الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 61 | عبد الكريم بن محمد التميمي السمعاني / عبد الرحمن معلمي