باب الدال واللام ألف
1656 - الدَّلاصِى
بكسر الدال « 1 » المهملة وبعدها اللام ألف وفي آخرها الصاد المهملة ، هذه النسبة إلى دلاص ، وهي قرية من سواد صعيد مصر ، منها أبو القاسم حسان بن غالب بن بحيح الدلاصى مولى أيمن « 2 » بن مرسوع الرعينيّ ، يروى عن مالك بن أنس وعبد اللَّه بن سويد ابن حيان والليث بن سعد وعبد اللَّه بن لهيعة المصريين وغيرهم ، وكان ثقة ، توفى بدلاص في رجب سنة ثلاث وعشرين ومائتين .
1657 - الدَّلَّال
بفتح الدال المهملة وتشديد اللام ألف ، هذه الحرفة لمن يتوسط بين الناس في البياعات وينادى على السلعة من كل جنس .
وأبو الحسن أحمد بن عبد اللَّه بن رزيق بن حميد الدلال في البزّ « 3 » ، من أهل بغداد ، سمع القاضي أبا عبد اللَّه الحسين بن إسماعيل المحاملي وعمر بن محمد الرزنى « 4 » وأبا عبد اللَّه محمد بن مخلد العطار وأبا على محمد بن سعيد الحراني
هامش
وتنبه .
( الدهيى ) راجع ما تقدم في التعليق على ( الدهى ) .
( 1 ) مثله في اللباب ، ووقع في معجم البلدان « دلاص - بفتح أوله » .
( 2 ) هكذا في ب وس وم وع ، وعن ك « على » كذا .
( 3 ) مثله في اللباب والإكمال ، ووقع في تاريخ بغداد ج 4 رقم 1957 « البر » .
( 4 ) كذا في ب ومثله بدون نقط في ك ، ووقع في س وم وع « الدربي » ولم أجد ذا ولا ذاك نعم تقدم في رسم ( الدربي ) « عمر بن أحمد بن علي بن إسماعيل القطان المعروف بالدربى » وفي تاريخ بغداد في ترجمة الدلال هذا « وعمر بن محمد الدوري » وفي التاريخ ج 11 رقم 5975 ترجمة « عمر بن محمد بن أبي سعيد أبو حفص الخياط الدوري » فاللَّه أعلم .