سمرقند وسمع مر شيوخها ، وتوفى بنسف في شعبان سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة .
1566 - الدُّجَيْلى
بضم الدال المهملة وفتح الجيم وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها اللام ، هذه النسبة إلى الدجيل ، وظني أنه اسم نهر كبير عليه عدة من القرى بنواحي بغداد ، وعلي بن الجهم لما جرح بالشام جعل يهذى طول ليله ويقول :
ذكرت أهل دجيل « 1 » * وأين منى دجيل
[ أزيد في الليل ليل ] * أم سال بالصبح سيل
وصاحبنا أبو العباس أحمد بن الفرج بن راشد بن محمد المدني الدجيلى الوراق من أهل الشارسوك « 2 » محلة عند النصرية بغربي بغداد ، كان ولى القضاء بدجيل ، وكان أحد الشهود المعدلين في مجلس قاضى القضاة أبى القاسم الزينبي ، وكان يقرأ الحساب على شيخنا أبى بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، وسمع معنا منه الحديث ، وكان سمع من أبى العباس أحمد بن الحسين بن قريش وأبى غالب محمد بن عبد الواحد بن زريق القزاز وأبى القاسم عبد اللَّه بن محمد بن جحشويه « 3 » الآجريّ وغيرهم ، علقت عنه حديثين أو ثلاثة ، وكانت ولادته في عشر ذي الحجة من سنة تسعين وأربعمائة .
هامش
( 1 ) المشهور « يا اخوتى بدجيل » كما أن الأكثر تأخير هذا البيت عن تاليه .
( 2 ) سماها ياقوت ( جهارسوج ) وهي فارسية معناها ( اربع جهات ) وبالكوفة ( شهارسوج خنيس ) هكذا ذكره في الإكمال 1 / 199 .
( 3 ) بلا نقط في ك وم .