فقال الزوج - « 1 » ] : فانى أشهد القاضي أن لها عليّ هذا المهر الّذي تدعيه ، ولا تسفر عن وجهها ، فردت المرأة وأخبرت بما كان من زوجها ، فقالت المرأة : فانى أشهد القاضي أنى قد وهبت له هذا المهر وأبرأته منه في الدنيا والآخرة . فقال القاضي : يكتب هذا في مكارم الأخلاق . وكانت ولادته سنة عشر ومائتين ، ومات بالأهواز في المحرم سنة سبع وتسعين ومائتين ، وكان على قضاء الأهواز . « 2 »
1429 - الخَطِيب
بفتح الخاء المعجمة وكسر الطاء المهملة وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة ، هذه النسبة إلى الخطابة على المنابر ، وفيهم كثرة من العلماء والمحدثين ، والمشهور منهم أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب الحافظ ، من أهل بغداد ، وكان إمام عصره بلا مدافعة ، وحافظ وقته بلا منازعة ، صنف قريبا من مائة مصنف صارت عمدة لأصحاب الحديث ، منها التاريخ الكبير لمدينة السلام بغداد ، سمع ببلده ، ثم رحل إلى البصرة وأصبهان وخراسان والحجاز والشام ، وشيوخه أكثر من أن يذكروا ، وأدركت من أصحابه قريبا من خمسة عشر نفسا ، وكانت ولادته في سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة ، ووفاته في سنة ثلاث وستين وأربعمائة ، ودفن بجنب بشر ابن الحارث الحافي رحمهما اللَّه * وقد كتبت عن جماعة منهم ربما تزيد على
هامش
( 1 ) سقط من ك .
( 2 ) ( 774 - الخطّى ) في معجم البلدان « الخط بفتح أوله وتشديد الطاء . . .
في سيف البحرين وعمان . . . . وينسب إليها عيسى بن فاتك الخطى أحد بنى تيم اللَّه بن ثعلبة ، كان من الخوارج . . . . وهو القائل :أألفا مسلم فيما زعمتم * ويهزمهم بآسك اربعونا »