بمرو في شهر ربيع الأول سنة ست وتسعين وثلاثمائة ودفن بجنب أبى عمرو الكمانى « 1 » . « 2 »
1053 - الحَامِض
بفتح الحاء المهملة وكسر الميم / بعد الألف وفي 117 / ألف آخرها الضاد المعجمة ، هذا الاسم لقب أبى موسى سليمان بن محمد بن أحمد النحويّ المعروف بالحامض ، كان أحد المذكورين من العلماء بنحو الكوفيين ، أخذ عن أبي العباس ثعلب ، وهو مقدم من أصحابه ومن خلفه بعد موته وجلس مجلسه ، وصنف كتبا منها غريب الحديث ، وخلق الإنسان ، والوحوش ، والنبات ، روى عنه أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد وأبو جعفر الأصبهاني المعروف ببزرويه « 3 » وكان دينا صالحا . وذكره أبو الحسن محمد بن جعفر [ بن - « 4 » ] النجار الكوفي فقال : أبو موسى الحامض كان أوحد الناس في البيان والمعرفة بالعربية واللغة والشعر ، حكى لي أبو علي النقار « 5 » قال : دخل الكوفة أبو موسى وسمعت منه كتاب الإدغام عن ثعلب عن سلمة عن الفراء . قال أبو علي فقلت له أراك تلخص الجواب تلخيصا ليس في الكتب ، قال : هذا ثمرة صحبة ثعلب أربعين سنة . وقال غيره مات في ذي الحجة سنة خمس وثلاثمائة .
هامش
( 1 ) كذا في ك ، وفي س وم « الكسائي » ومن قرى مرو كمسان ينسب إليها ( الكمسانى ) كما يأتي في موضعه واللَّه أعلم .
( 2 ) راجع الإكمال بتعليقه 3 / 73 - 74 .
( 3 ) اسمه أحمد بن يعقوب بن يوسف ، راجع الإكمال 1 / 258 .
( 4 ) من ك .
( 5 ) اسمه الحسن بن داود .