تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
وبنو الأصفر الملوك ملوك * الروم لم يبق منهم مذكور وأخو الحضر إذ بناه وإذ * دجلة تجبى إليه والخابور شاده مرمرا وجلّله كلسا * فللطير في ذراه وكور لم يهبه ريب المنون فباد * الملك عنه فبابه مهجور وتذكر رب الخورنق إذ * أشرف يوما وللهدى تفكير سره ماله وكثرة ما يملك * والبحر معرضا والسدير فارعوى قلبه فقال وما * غبطة حي إلى الممات يصير ثم أضحوا كأنهم ورق جف * فألوت به الصبا والدبور ثم بعد الفلاح والملك * والأمة وارتهم هناك القبور
والمقصود من هذه الأبيات بيت واحد وهو قوله : وأخو الحضر « 1 » « 2 » . ولكن ذكرت الأبيات لحسنها ، والنسبة إليها حضري .

1169 - الحَضَرى

بفتح الحاء المهملة والضاد المعجمة وفي آخرها الراء ، هذه النسبة إلى الحضر وهي مدينة بالجزيرة « 3 » من ديار بكر بناها
هامش
( 1 ) البيت الآتي مؤخر في الأغاني وغيرها عن تاليه . ( 2 ) في رسم ( الحضر ) من معجم البكري عدة شواهد تذكر الحضر . ( 3 ) في اللباب « كذا قال السمعاني هذه الترجمة بفتح الضاد ، وفي التي قبلها بسكون الضاد ، وفرق بينهما ، وهما واحدة بسكون الضاد لا غير . والعجب منه أنه يذكر في الترجمة الأولى بيت أبى دواد أن صاحبه الساطرون ويذكر في الترجمة الثانية : بناه الساطرون . ومع هذا فيفرق بينهما ، وقوله إنه بديار بكر فليس بصحيح إنما هو عند الثرثار من أعمال الموصل لا غير » ومما ذكره البكري من الشواهد قوله الأول :أقفر الخضر من نضيرة فالمرباع * منها فجانب الثرثار .