الجوزرانى الضرير العكبريّ ، أحد الشيوخ القراء ، وكان من ذوى الهيئات النبلاء ، جمع بين إسنادي القراءة والحديث ، قرأ القرآن على عبد الملك النهرواني ، وسمع الحديث من أبى الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز ، وكان صدوقا ، توفى بعكبرا في يوم الجمعة النصف من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة . « 1 »
991 - الجوزفَلقى
بفتح الجيم وسكون الواو بعدهما الزاي والفاء بعدها اللام وفي آخرها القاف ، هذه النسبة إلى جوزفلق [ ويقال لها . . . . . . أيضا - « 2 » ] وهي قرية بقرب آبسكون - هكذا ذكره حمزة بن يوسف السهمي ، ولا أحق « 3 » نقط هذه القرية ولا عجمها « 4 » ، منها أبو إسحاق إبراهيم بن الفرج الفقيه الجوزفلقى ، قال حمزة السهمي : هو كان قد رحل وكتب الكثير ، وتخرج على يده جماعة من الفقهاء ، وكان منزله في سكة
هامش
( 1 ) في استدراك ابن نقطة « حدث عنه إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي » .
( 2 ) من ك وانظر ما يأتي .
( 3 ) مثله في اللباب ومعجم البلدان ، وعبارتهم تعطى أن القائل « ولا أحق إلخ » هو حمزة ، والصواب أنه من قول المؤلف .
( 4 ) ترجمة إبراهيم الآتي هي في تاريخ جرجان رقم 143 وفيها « الجوزفلقى » مرتين ، وترجمة إسماعيل الآتي هي فيه رقم 174 وفيها « الجوزفلقى » أيضا ولم ينبه على أنه كان في الأصل المخطوط ما يخالف ذلك وظاهر هذا أنها كذلك في الأصل المخطوط في المواضع الثلاثة ولم أجد فيه ما يخالف ذلك ، نعم ثم رجل آخر قال في نسبته « الجورسفلقى » وسيذكره المؤلف في الخاء المعجمة « الخورسفلقى » ويشك فيه ، ويؤخذ من تاريخ جرجان في الموضعين أن القرية التي نسب إليها هذا غير التي نسب إليها الأولان .