إلى ما وراء النهر فسكن سمرقند ، وكان أبو علي الحافظ انتقى عليه أربعين جزءا لنفسه فسمعها منه القوم الذين أدركوه . روى عنه أبو سعد الإدريسي وأبو الفضل الكاغذي والحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وغيرهم ، وتوفى في شوال سنة ست وأربعين وثلاثمائة * وأبو عقيل يحيى بن حبيب بن المعلى « 1 » بن عبد اللَّه بن حبيب بن أبي ثابت الجمال * وأبو الحسن محمد بن محمد الرازيّ الجمال الأصم حدث ببخارا عن أبي بكر الإسماعيلي وأبى أحمد الغطريفى الجرجانيين وأبى الفضل بن خميرويه الهروي * ومن القدماء سليمان بن رفيع « 2 » الجمال قال دخلت المسجد الحرام والناس مجتمعون على رجل فاطلعت فإذا عطاء ابن أبي رباح جالس كأنه غراب أسود * وأبو محمد أسيد بن زيد الجمال مولى صالح بن علي ، شيخ من أهل الكوفة ، حدث ببغداد ، يروى عن شريك والليث بن سعد وغيرهما من الثقات المناكير ويسرق الحديث ويحدث به ، قال يحيى بن معين : دخل بغداد ونزل الحذائين في الكرخ فأتيته وأنا أريد أن أقول له : يا كذاب ! ففرقت من شفار الحذائين فرجعت *
هامش
( 1 ) كذا والمعروف « إسماعيل » كما في الإكمال وترجمة أبى عقيل من تاريخ بغداد والتهذيب وغيرهما وسيعيده المؤلف هكذا « يحيى بن حبيب بن إسماعيل » وهو الصواب .
( 2 ) راجع التعليق على الإكمال 3 / 29 فثم عن ابن الفرضيّ « نفيع الجمال أبو الدلهمس . . . . وابنه سلمة بن نفيع الجمال سمع عطاء » وفي رسم ( دفيع ) من استدراك ابن نقطة ذكر سلمة بن دفيع وهو في كتاب ابن أبي حاتم ج 2 ق 1 رقم 703 فاللَّه أعلم .