تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
الخجنديّ « 1 » ومحمد بن خزيمة الفلاس البلخي « 2 » وعمر بن محمد بن بجير البجيري وإبراهيم بن نصر بن عمر « 3 » الكبوذنجكثي وغيرهم ، سمعنا منه « 4 » كتاب المشافهات تصنيف علي بن إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ السمرقندي حدثنا به عن علي بن إسماعيل الخجنديّ عنه ، قال أبو سعد الإدريسي : وسمعته يقول سمعت من محمد بن حامد بن حميد الخرعونى كتاب المشافهات أيضا ، مات فيما أظن سنة أربع وخمسين وثلاثمائة .
هامش
( 1 ) مثله في اللباب ومعجم البلدان ووقع في م وس « الجخزنيّ » . ( 2 ) في م وس « التلجى » كذا . ( 3 ) كذا في المسودة على أنه هكذا في ك وغيرها والّذي في م هنا « عقبر » وفي رسم ( الكبوذنجكثي ) « عنبر » واللَّه أعلم . ( 4 ) المتبادر أن القائل « سمعنا منه » هو المؤلف ، أبو سعد السمعاني - وعلى ذلك جرى صاحب اللباب قال « سمع منه أبو سعد السمعاني » هكذا في مطبوعة اللباب وأجود مخطوطتيه والقبس ، وسقط الاسم من المخطوطة الأخرى وقع فيها « سمع منه كتاب » وفي معجم البلدان « سمع منه أبو سعد كتاب » وياقوت يطلق في معجم البلدان « أبو سعد » يريد المؤلف لكثرة اعتماده على كتابه . وهذا وهم فان الجخزنيّ هذا قديم توفى شيخه الكبوذنجكثي سنة 315 كما يأتي في رسمه وتوفى شيخه البجيري سنة 311 كما مر في رسمه رقم 386 ، وسيأتي قول أبى سعد الإدريسي « وسمعته يقول سمعت من محمد بن حامد الخرعونى » والمتبادر أن قول الإدريسي « وسمعته » يعنى به الجخزنيّ ، إذا فالخرعونى شيخه وكانت وفاته سنة 301 كما يأتي في رسمه والإدريسي نفسه مات سنة 405 كما مر في رسمه رقم 79 بل سيأتي « مات فيما أظن سنة 354 » والمراد الجخزنيّ حتما لأنه صاحب الترجمة ، وهذا هو المناسب لتقدم وفاة شيوخه ولرواية الإدريسي عنه ، فاتضح أن المؤلف لم يدركه وأن القائل « سمعنا منه كتاب المشافهات » هو الإدريسي لخص المؤلف
الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 210 | عبد الكريم بن محمد التميمي السمعاني / عبد الرحمن معلمي