قال وسمعته يقول : دخلت بغداد وأبو بكر بن أبي داود وأبو القاسم بن منيع في الأحياء لم اسمع منهما ، فقلت له : أسمعت من محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبى العباس السراج ؟ قال : نعم . وسمعته يقول سمعت ابا على الثقفي يقول لعبد اللَّه بن المبارك : يا أبا محمد انا إذا رأيناك ننتبه من رقدتنا ، فقال عبد اللَّه : يا ابا على من لا ينبهه العلم لا ينبهه رؤية من هو مثله .
ومات في رجب سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ، ودفن في مقبرة أخيه أبى الحسين البالوي ولم يحدث قط « 1 » وأبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن بالويه المزكي البالوي من بيت العدالة . اختلف معنا « 2 » متفقها سنة أربعين « 3 » ورأيته « 2 » يناظر في مجلس الإمام أبى بكر بن إسحاق ، سمع أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم وأبا بكر محمد بن الحسين القطان وكتب بالعراق والحجاز وأبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه الجلاب البالوي المحدث ، كان من أعيان مشايخنا من أهل البيوتات والثروة القديمة ، رحل به أبو طاهر 47 / ب / محمد بن الحسن المحمدآباذي وصحح كتبه وسماعاته ببغداد ، سمع أبا جعفر محمد بن غالب بن حرب الضبيّ وأبا بكر محمد بن ربح البزاز صاحب يزيد ابن هارون وأبا على بشر بن موسى الأسدي ، سمع منه أبو على الحسين بن علي الحافظ والحاكم أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ : ومات في رجب سنة أربعين وثلاثمائة ، وكان ابن اربع وسبعين سنة وثلاثة أشهر وأخوه
هامش
( 1 ) بقية هذا الرسم ملخص من كلام الحاكم في تاريخ نيسابور لخصه المؤلف ولم يصرح وأبقى بعض ضمائر المتكلم كما هي فننبه
( 2 ) الحاكم يقول هذا
( 3 ) يعنى وثلاثمائة .