تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
وسكنها إلى آخر عمره ، وحكى غسان قال : كان إبراهيم بن طهمان حسن الخلق واسع الأمر سخى النفس يطعم الناس يصلهم ولا يرضى من أصحابه حتى ينالوا من طعامه ، وقال غسان بن سليمان : كنا نختلف إلى إبراهيم ابن طهمان إلى القرية وكان لا يرضى منا حتى يطعمنا وكان شيخا واسع القلب وكانت قريته باشان من القصبة على فرسخ ، وقال عثمان بن سعيد : كان إبراهيم بن طهمان معروفا ثقة في الحديث لم يزل الأئمة يشتهون حديثه ويرغبون فيه ويوثقونه ، وحكى أحمد بن سيار قال سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : لو عرفت من إبراهيم بن طهمان بمرو ما عرفت منه بنيسابور ما استحللت - ان روى عنه - يعنى من رأى الإرجاء ، وروى عن أبي زرعة الرازيّ سمعت أحمد بن حنبل وذكر عنده إبراهيم بن طهمان وكان متكئا من علة فاستوى جالسا وقال : لا ينبغي ان يذكر الصالحون فنتكئ ، ثم قال أحمد بن حنبل حدثني رجل من أصحاب ابن المبارك وقال : رأيت ابن المبارك في المنام ومعه شيخ مهيب ، فقلت : من هذا معك ؟ قال : أما تعرف هذا ؟ هذا سفيان الثوري ، قلت : من اين أقبلتم ؟ قال : نحن نزور كل يوم إبراهيم ابن طهمان ، قلت : وأين تزورونه ؟ قال : دار الصديقين دار يحيى بن زكريا ، وقيل مات في سنة ثلاث وستين بمكة . « 1 »
هامش
( 1 ) وفي رسم ( باشان ) من معجم البلدان « منها أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي صاحب كتاب الغريبين » وراجع رسم ( الباسانى ) في التعليقات ، وفي القبس « الباشاني باء موحدة وشين معجمة بين الفين وآخرها نون ، باشان قرية بالري منها محمد بن محمد بن عثمان المروزي [ الباشاني ] روى له أبو سعد الماليني [ بسنده ] -