سمع بخراسان أبا عبد اللَّه البوشنجي وأبا بكر الجارودي وداود بن الحسين وبالعراق أبا جعفر محمد بن جرير الطبري وأبا الحسن أحمد بن الحسين « 1 » الصوفي ، روى عنه الأستاذ أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه القرشي ، ذكر أبو سهل الصعلوكي قال : حضرت مجلس الوزير أبى الفضل البلعمي [ فلما - « 2 » ] فرغ من المجلس دعا بأبي الحسن البيهقي فخيره بين قضاء الري والشاش فامتنع أبو الحسن أشد الامتناع وتضرع اليه في الاستعفاء « 3 » وكان آخر كلمة تكلم بها ان قال له الوزير استشر « 4 » واستخر واقترح « 5 » ولا تخالف . ومات في أول سنة اربع وعشرين وثلاثمائة ، وصلى عليه الحاكم أبو الحسن السنجاني * وأبو علي حمدان بن محمد بن رجاء البيهقي ، سمع أحمد بن حنبل الإمام وهدبة بن خالد القيسي ، روى عنه أبو الحسن الشعراني وغيره * وأبو عبد اللَّه محمد بن علي بن أحمد بن عمر البيهقي نزيل بيت المقدس وكان يتولى الأوقاف بها ، سمع بسامرة « 6 » أبا الحسن علي بن أحمد بن محمد بن يوسف البزاز المعروف
هامش
( 1 ) في م وس « الحسن » خطأ ، هذا هو الصوفي الصغير وترجمته في تاريخ بغداد ج 4 رقم 1749 وهو غير الصوفي الكبير داك أبو عبد اللَّه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار
( 2 ) سقط من ك
( 3 ) مثله في الطبقات تحرفت الكلمة في م وس
( 4 ) هكذا في الطبقات وهو الصواب ، ووقع في النسخ « استبشر »
( 5 ) هكذا في الطبقات ، والكلمة مشتبهة في النسخ
( 6 ) كذا ، وفي تاريخ بغداد ج 11 رقم 6151 « علي بن محمد بن أحمد بن يوسف أبو الحسن القاضي السامري . . . مات بسامراء . . . وقيل إنه توفى سنة اثنتين وأربعمائة » فتدبر .