عنده في رباطه من الصلحاء والعلماء ما لم يجتمع في غيره من البقاع ، وكان من صغره إلى حين وفاته لازما للطريقة المستقيمة والعبادة والخلوة والاشتغال بالعلم والعمل ، تفقه على الشيخ أبى إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي وسمع منه الحديث ومن أبى الحسين محمد بن علي [ ابن ] المهتدي باللَّه وأبى الغنائم عبد الصمد بن علي [ ابن ] المأمون الهاشميين وأبى جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن المسلمة وأبى بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب وجماعة كثيرة سواهم ، سمعت منه الكثير ونسخت عنه بخطي أكثر من عشرين جزءا ، وكانت ولادته ببوزنجرد في سنة أربعين أو إحدى وأربعين وأربعمائة ، ووفاته ببامئين قصبة باذغيس في شهر ربيع الأول سنة 535 [ وحمل ] إلى مرو ودفن بها - « 1 » ] .
612 - البُوْزَنْجِرْدِىّ
بضم الباء الموحدة وفتح الزاي [ وسكون - « 2 » ] النون وكسر الجيم وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة ، والفرق بين هذه النسبة والسابقة النون من قرية همذان مفتوحة ، والنون من هذه النسبة ساكنة ، وهذه « 3 » قرية من قرى مرو على طرف البرية ، منها أبو إسحاق إبراهيم بن هلال بن عمر بن ساوش « 4 » الهاشمي البوزنجردى - وقيل ابن زاذان بدل ساوش « 4 » ، سمع علي بن الحسن بن شقيق وعلي بن إبراهيم البناني -
هامش
( 1 ) انتهى الساقط من ك ، والكلمات المحجوزة زدتها من المراجع
( 2 ) سقط من ك
( 3 ) في م وس « وهي »
( 4 ) في س وم « شاوش في الموضع الأول وكذا في م الثاني . وفي معجم البلدان واللباب المخطوطتين والمطبوعة والقبس « سياوش » .