تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
الحسن الحافظ المروزي : أبو عبد اللَّه البورقي كان فقيها صاحب أحاديث مناكير ، صحبته في طريق مكة فلما دخلنا الكوفة حضر أبو العباس بن عقدة الحافظ في جماعة وطالبوه بفوائد فذكر أنه خلفها ببغداد فسألوه حتى كتب إلى من انفذ اليه الفوائد فحمل « 1 » لوقت الانصراف من الحج فانتخبوا عليه بحضرتنا سنة تسع وثلاثمائة . سمعت عبد الرحمن بن أبي غالب الطاهري ببغداد يقول سمعت أبا بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ يقول قال أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ : أبو عبد اللَّه « 2 » محمد ابن سعيد « 2 » البورقي قد وضع من المناكير على الثقات ما لا يحصى ، وأفحشها روايته عن بعض مشايخه عن الفضل بن موسى السينانى عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضى اللَّه عنه عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم - كما زعم - أنه قال « 3 » سيكون في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة هو سراج أمتي . هكذا حدث به في بلاد خراسان ثم حدث بالعراق باسناده وزاد فيه أنه قال « 3 » : وسيكون في أمتي رجل يقال له محمد بن إدريس فتنته على أمتي أضر من فتنة إبليس . قال أبو بكر الخطيب الحافظ عقيب هذا : ما كان اجرأ هذا الرجل على الكذب كأنه لم يسمع حديث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم « من كذب عليّ متعمدا فليتبوَّأ مقعده من النار » نعوذ باللَّه من غلبة الهوى ونسأله التوفيق لما يحب ويرضى . وقال الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ : أبو عبد اللَّه البورقي حدث بنيسابور بجملة من المناكير عن قوم
هامش
( 1 ) في م وس « فحملت » ( 2 - 2 ) ثبت في ك ( 3 - 3 ) سقط من م ، وهو ثابت في ك وس .