خدم المشايخ الكبار ، وله أحوال سنية ، سمع المشايخ المتأخرين [ و - « 1 » ] سمّع أولاده مثل أبى الخير محمد بن أبي « 2 » عمران الصفار وأبى عبد اللَّه محمد ابن الحسن المهربندقشايى « 3 » وغيرهما ، سمعت بعضهم [ يقول - « 4 » ] ان ختنا له - وكان منبسطا - واجهه بكلام خشن وخرج إلى حد الوحشة وكان الشيخ أبو الفضل ساكتا لا يجيبه بكلمة ، فغضب الختن وقال : لا تجيبني بحرف ولا تنبس « 5 » بكلمة ، فقال أبو الفضل : لا لأن شيخي قال [ لي - « 4 » ] لا يكلم « 6 » الأحمق ، فقال [ له - « 4 » ] ختنه : أتحمقني ؟ الأحمق أنت ، فقال : إذا كنت انا كذلك فقال لك لا تكلمني . وانقطع الكلام بينهما على هذا * وابنه أبو حفص عمر بن محمد بن علي بن حيذر البرمويى وكان يقول : اسم جدنا حيذر بالذال المعجمة ، وعمر « 7 » هذا كان دينا خيرا جواد النفس راغبا في إيصال النفع إلى المسلمين وكان أميا لا يعرف « 8 » القراءة ولا يحسن « 2 » الخط غير أن له كلام حسن في علم التصوف وعلى لسان القوم وله إشارات مليحة « 9 » وجوابات مستحسنة في الأسولة « 10 » وما رأيت في فنه مثله ، سمع ابا الخير بن « 11 » أبى عمران وأبا عبد اللَّه المهربندقشايى بمرو وأبا شاكر أحمد بن علي بن محمد العثماني وغيرهم ، قرأت عليه جميع الجامع الصحيح
هامش
( 1 ) سقط من ك
( 2 ) ثبت في ك
( 3 ) يأتي رسم ( المهربندقشايى ) وفيه هذا الرجل وتصحفت الكلمة هنا في النسخ
( 4 ) من م وس
( 5 ) في ك « تبين » وفي م « بنيس » وفي س « بنيش » وأصلحتها باجتهادي
( 6 ) في م وس « لا تكلم »
( 7 ) في م وس « وعم »
( 8 ) في م وس « لا يحسن »
( 9 ) في م وس « ملاح »
( 10 ) في م وس « الأسئلة »
( 11 ) سقط من م وس .