روى عنه أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي وأبو بكر مكي بن أحمد ابن سَعدَوَيه البَردعى ، حدث بسمرقند وعقد له مجلس الإملاء بها ، وروى عن أبي القاسم البغوي وسعيد بن عبد العزيز الحلبي « 1 » والعباس بن جابر الحمصي وطبقتهم ، روى عنه جماعة ، وقال الحاكم أبو عبد اللَّه في تاريخ نيسابور : أبو بكر بن سعدويه البردعي نزيل نيسابور ، أحد الرحالة المشهورين بطلب الحديث ، ورد نيسابور سنة اثنتين « 2 » وثلاثمائة وأقام بها ، ثم إنه خرج إلى ما وراء النهر سنة خمسين وثلاثمائة ، وكتب بخراسان ما يتحير فيه الإنسان كثرة ، وتوفى بالشاش سنة اربع وخمسين وثلاثمائة * وأبو أحمد منبه [ بن - « 3 » ] عبد المجيد بن عبيد اللَّه بن أحمد بن محمد « 4 » بن موسى بن أحمد بن محمد « 4 » بن بهزاز بن بهبود البردعي سكن سمرقند ، وكان فاضلا من أهل السنة ، يروى عن أبي نعيم الأستراباذي وأبى بكر محمد بن مهدي الإخميمي وغيرهما ، قال أبو سعد الإدريسي : كتبنا عنه بسمرقند قبل السبعين والثلاثمائة وأبو علي الحسين بن علي بن محمد « 5 » بن الحسين « 5 » بن طاهر بن خالد ابن إدريس بن بكر بن حبيب بن زهير بن يغلب « 6 » بن عاصم بن مدرك
هامش
( 1 ) في م وس « الحلي » كذا
( 2 ) في معجم البلدان 30 وهو أولى وعليه فكلمة ( اثنتين ) هنا مصحفة عن ( ثلاثين ) اى ثلاثين
( 3 ) من م وس
( 4 - 4 ) ثبت في ك فقط
( 5 - 5 ) ثبت في ك ومثله في التوضيح ، ذكر صاحب التوضيح الحسين هذا على أنه برذعى بالذال المعجمة حتما وليس من أهل بردعة - أو برذعة وقال في نسبته « . . . البرذعي الهمذانيّ سكن سمرقند . . . » وانظر التعليق على الإكمال 1 / 479 - 480 وما يأتي على رسم ( البرذعي )
( 6 ) كذا في م وس ، ولم ينقط في ك واللَّه اعلم .