257 - الانْدَلُسى
بفتح الألف وفتح الدال المهملة وضم اللام وفي آخرها السين المهملة المخففة ، هذه النسبة إلى أندلس وهي إقليم من بلاد المغرب مشتملة على بلاد كثيرة ، خرج منها جماعة من العلماء والأئمة والحفاظ في كل فن ، ووصل إلى العراق وخراسان منهم جماعة كثيرة ، منهم أبو الأصبغ عبد العزيز بن عبد الملك بن نصر الأندلسي الحافظ الأموي مولاهم ، كان من أهل العلم والفضل ، سمع الحديث ببلاد المغرب والمشرق ، سمع بمكة ابا سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن « 1 » « 2 » الأعرابي ، وببغداد ابا على إسماعيل بن محمد « 3 » الصفار وأبا سهل أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن زياد القطان ، وبأصبهان أبا محمد عبد اللَّه بن محمد بن جعفر بن حيان الحافظ ، وبدمشق أبا الحسن خيثمة [ بن سليمان ] بن حيدرة الأطرابلسي ، وبمرو أبا على الحسين بن محمد بن عمران الصغاني وغيرهم : روى عنه أحمد بن عبد العزيز المكيّ وأبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ فقال :
أبو الأصبغ الأندلسي أحد المذكورين في الدنيا من الرحالة في طلب الحديث ، سمع بالأندلس سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، ثم رحل في طلب الحديث فأدرك بمصر أصحاب يونس بن عبد الأعلى وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، وأدرك بالشام أصحاب هشام بن عمار ومحمد بن عزيز الأيلي وأكثر بها عن خيثمة بن سليمان . ثم جاءنا من أصبهان في شهر رمضان من سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة بعد أن كان وافقني بالكوفة سنة احدى
هامش
( 1 ) ثبت في ك سقط من بقية النسخ
( 2 ) ثبت في ك . وهو صحيح
( 3 ) زيد في ك هنا « بن جعفر بن حيان الحافظ » وهي طائشة ستأتي في موضعها قريبا