المعجمة بواحدة وفي آخرها الذال المعجمة المكسورة ، والمشهور بهذه النسبة عبد اللَّه بن زيد بن عبد اللَّه بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة ابن تميم الأسبذي ، قال هشام بن الكلبي : انما قيل لهم - يعنى لولده : اسبذيون انهم كانوا يعبدون فرسا ، ويقال : بل هي مدينة يقال لها اسبذ كان نزلها فنسب إليها ، وقال الهيثم بن عدي : انما قيل لهم الأسبذيون اى الجمّاع وهم من بنى زيد بن عبد اللّه بن دارم ، ومنهم المنذر بن ساوى صاحب هجر كتب اليه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، قال ذلك ابن الكلبي « 1 » *
127 - الاسبسكثى
بكسر الألف والباء المكسورة المنقوطة بواحدة من تحتها بين السينين المهملتين وفتح الكاف وفي آخرها الثاء المثلثة ، هذه النسبة إلى اسبسكث وهي قرية على فرسخين من سمرقند ، منها أبو حامد احمد ابن حامد بن بكر الإسبسكثى ، يروى عن الفتح بن محمد الجوهري ، روى عنه محمد بن إبراهيم التوذي
128 - الأستاذ
بضم الألف وسكون السين المهملة وفتح التاء ثالث الحروف بعدها الألف وفي آخرها الذال المعجمة ، هذا لقب أبى محمد عبد اللَّه بن محمد بن يعقوب بن الحارث بن الخليل البخاري السبذمونى من أهل بخارا ، عرف بالأستاذ لأنه كان يختص بدار الأمير الجليل إسماعيل ابن احمد الساماني ويسألونه فيها عن أشياء فيجيب ، عرف بالأستاذ ولم يكن موثوقا به فيما ينقله ، وله رحلة إلى العراق وخراسان ، ثم خرج إليها على كبر السن ، وذكره الحفاظ في تواريخهم ووصفوه برواية المناكير والأباطيل ،
هامش
( 1 ) راجع الإكمال مع التعليق 1 / 120 ومعجم البلدان ( اسبذ ) .