باب الألف والسين
122 - الأسامي
بضم الألف وفتح السين المهملة بعدها الألف وفي آخرها الميم ، هذه النسبة إلى أسامة بن زيد حبّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، والمشهور بالانتساب اليه وأبو محمد عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن يزيد بن مالك ابن زيد بن أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي الأسامي « 1 » مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم من أهل المدينة ، سكن بغداد مدة ثم انتقل إلى خراسان وسكن بخارا وحدث بها عن مالك بن انس وحماد بن زيد وعطاف بن خالد وأبى الأحوص سلام « 2 » بن سليم وهشيم [ بن « 3 » ] بشير وأبى بكر ابن عياش وعبد اللَّه بن المبارك وغيرهم ، روى عنه محمد بن عثمان بن إسحاق السمسار « 4 » وإسحاق بن محمود الخزاعي البخاريان ، ولما قدم عبد اللَّه الأسامي المديني بخارا كنا « 5 » نختلف اليه وهو يحدثنا فحدثنا يوما بحديث النبي صلى اللَّه عليه وسلم انه كان يحتجم يوم السبت « 6 » ثم قال : رأيت سفيان بن عيينة يحتجم يوم السبت « 6 » غير مرة ، قال محمد بن يوسف بن الحكم : فأتينا أبا جعفر
هامش
( 1 ) له ترجمه في تاريخ بغداد ج 10 رقم 5147 والميزان ولسان الميزان ج 3 رقم 1272 وقد راجعتها للتصحيح
( 2 ) م وس « سالم » خطأ
( 3 ) سقط من ك
( 4 ) ك « السمار » خطأ
( 5 ) القصة في تاريخ بغداد من طريق « حمدويه بن الخطاب يقول سمعت محمد بن إسماعيل ومحمد بن يوسف بن الحكم يقولان لما قدم عبد اللَّه بن عبد الرحمن الأسامي المديني بخارا كنا نختلف اليه . . . » وسياق المؤلف يوهم انه يخبر عن نفسه بقوله « كنا » ولهذا نظائر في الكتاب يلخص أبو سعد كلام غيره ويختصر على وجه يقع به مثل هذا الإيهام
( 6 - 6 ) سقط من م وس .