محمد بن الحسين بن محمد الأرسابندي كان منها ، وهو إمام فاضل مناظر انتهت اليه رئاسة أصحاب أبى حنيفة رحمه اللَّه بمرو ، وكان كريما سخيا حسن الأخلاق متواضعا ، أملى وحدث عن أبي عبد اللَّه البرقي وأبى بكر بن خنب البخاري وأبى الحسن السغدى والسيد أبى بكر بن حيدر الجعفري وغيرهم ، وروى لنا عنه أبو الفضل عبد الرحمن بن محمد الكرماني بمرو وأبو عبد اللَّه محمد بن الحسين « 1 » السرفقانى الأزهري وأبو القاسم سعد بن الحسين النسفي بترمذ وغيرهم ، وأذكر وفاته وأنا صغير في شهر ربيع الأول من سنة اثنتي عشرة وخمسمائة ، ودفن بمقبرة حصين « 2 » * ومن القدماء أبو عبد اللَّه محمد بن عمران بن جعفر بن موسى بن فيروز الأرسابندي ، يروى عن علي بن حجر ومحمد بن يحيى القصري وغيرهما ، روى عنه عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد الأنماطي وهو راوي كتاب السنن للحسن بن علي الحلواني عنه * وهديّة بن عبد الوهاب الأرسابندي جاور بمكة أكثر من ثلاثين سنة ، سمع الفضل بن موسى والنصر بن شميل وغيرهما ، هكذا ذكره أبو زرعة السنجي
101 - الأرسوفي
هذه النسبة إلى ارسوف بضم الألف وسكون الراء المهملة وضم السين المهملة في آخرها فاء ، وهي مدينة على ساحل بحر الشام وبها كان جماعة من العلماء والمرابطين ، منهم أبو يحيى زكريا بن نافع الأرسوفي ، يروى عن سفيان بن عيينة وعباد بن عباد ، روى عنه يعقوب ابن سفيان الفارسي * « 3 »
هامش
( 1 ) ك « الحسن »
( 2 ) ك « بخعدين » كذا
( 3 ) يستدرك ( 55 - الأرضيطى ) قال ياقوت « ارضيط بالفتح ثم السكون والضاد معجمة مكسورة وياء ساكنة