فيما يمكن أن يكون قد صاغه من تطور في الاجتهاد الفقهي ، ومن جهة أخرى فإن هذه المقدمة تتضمن تعريفا بالمؤلف وبحياته العلمية والعملية ، إلى جانب منهج التحقيق وخطته . وبهذا تشتمل هذه المقدمة على الجوانب الأربعة التالية :
[ الأهداف العملية التي رغب المؤلف في تحقيقها والموضوعات التي تناولها ]
أ - الأهداف العملية التي رغب المؤلف في تحقيقها والموضوعات التي تناولها .
ب - منهجه في التناول وصلة ذلك بأهدافه .
ج - التعريف بالمؤلف وحياته العلمية والعملية .
د - التحقيق والمنهج المتبع فيه .
4 - أما عن الأهداف العملية التي قصد المؤلف إلى تحقيقها فيمكن استخلاصها بوجه العموم من إشاراته المتناثرة ولهجته في تأكيد هذه الإشارات التي تفصح عن انشغاله ، كما أنه يمكن استخلاصها كذلك من ترتيبه للمسائل التي يتناولها . وعلى من يسعى لاستخلاص هذه الأهداف أن يضم هذه الإشارات المتناثرة ، وأن يستمع إلى تأكيداته ، مع استبطان ترتيبه لمسائله ، وتفسير هذا كله معا لاكتشاف ما قصد المؤلف إلى تحقيقه .
وليس هذا المنهج المقترح في التحليل الفقهي بديلا للمنهج الآخر الذي يقوم على أساس إمكان تفسير أعمال الفقهاء وأبعاد اجتهاداتهم بتحديد مصادرهم وأدلتهم ومناقشة هذه الأدلة ، وإنما يتكامل هذان المنهجان في إدراك طريقة عمل الفقهاء وأبعاد اجتهاداتهم ، وأنه يستند إلى هذه الأدلة ويستشهد بها في تأكيد المصالح الاجتماعية التي حددها الفقهاء في إطار إدراكهم للمقاصد الشرعية . ومع ذلك فإن منهج تحليل التفكير الفقهي بحاجة إلى تناول مستقل ليست هذه المقدمة مجاله .
[ تأكيد حرمة الملكية الخاصة للأفراد ]
5 - ويبدو سعي المؤلف إلى تأكيد حرمة الملكية الخاصة للأفراد في