[ ما وضع ابن حنيف على كل جريب من سواد العراق ]
173 - حدثني عفّان عن مسلمة بن علقمة عن داود بن أبي هند عن الشعبي .
أن عمر بعث ابن حنيف إلى السواد . فطرّز الخراج « 1 » ، فوضع على جريب الشعير درهمين ، وعلى جريب الحنطة أربعة دراهم ، وعلى جريب القصب ستة دراهم ، وعلى جريب النخل ثمانية « 2 » ، وعلى جريب الكرم عشرة وعلى جريب الزّيتون اثنا عشر « 3 » ووضع على الرجل الدرهم في الشهر والدرهمين في الشهر « 4 » .
174 - حدثنا أبو معاوية عن الشيباني عن محمد بن عبيد اللّه الثّقفى قال : وضع عمر بن الخطاب - رحمه اللّه - على أهل السواد على كل جريب عامر ، أو غامر « 5 » ، درهما وقفيزا ، وعلى جريب الرّطبة خمسة دراهم وخمسة أقفزة وعلى جريب الشجرة عشرة دراهم وعشرة أقفزة ، وعلى جريب الكرم عشرة دراهم وعشرة أقفزة « 6 » قال : ولم يذكر النخل - وعلى رؤوس الرجال ثمانية وأربعين ، وأربعة وعشرين ، واثنى عشر .
175 - حدثنا إسماعيل بن مجالد بن سعيد عن أبيه مجالد بن سعيد عن الشعبي أن أن عمر بعث عثمان بن حنيف ، فمسح السوّاد ، فوجده ستة وثلاثين ألف ألف جريب « 7 » ، فوضع على كل جريب درهما وقفيزا .
هامش
( 1 ) يعنى نظمه وفصل مقاديره على كل نوع من أنواع الثمار والحبوب .
( 2 ) وفي حديث أبي مجلز المتقدم خمسة .
( 3 ) كذا بالأصل وصوابه ( اثنى عشر ) ويجوز على لغة من يلزم المثنى الألف .
( 4 ) يعنى بحسب حال كل منهما .
( 5 ) أو هنا للعطف والعامر هو الذي يزرع بالفعل والعامر هو الذي يصله الماء ولكنه غير مزروع .
( 6 ) وهذا الحديث اشتمل على زيادة لم ترد في الحديثين السابقين رهى وضعه القفزان مع الدراهم وهو قد فصل القول في الجزية أيضا .
( 7 ) يعنى بلغة الحساب ستة وثلاثين مليون جريب والجريب نوع من المساحة كالقيراط في مصر .