( 804 ) حدثنا حميد أنا محمد بن عبيد أنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال : جعل عمر أعطيات البدريين خمسة آلاف خمسة آلاف ، وقال : لا أفضّل عليهم أحدا « 1 » .
( 805 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : وأنا عبد اللّه بن صالح / عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب أن عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص أن افرض لمن بايع تحت الشّجرة مائتين من العطاء .
( 806 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : يعني مائتي دينار .
( 805 ) وأبلغ ذلك لنفسك بإمارتك . وافرض لخارجة بن حذافة في الشّرف لشجاعته . ولعثمان بن قيس « 2 » لضيافته « 3 » .
( 807 ) ثنا حميد قال أبو عبيد : وأنا سعيد بن أبي مريم عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أنّ عمر بن الخطاب ، جعل عمرو بن العاص في مائتين ؛ لأنّه أمير ، و [ عمير ] « 4 » بن وهب الجمحي في مائتين ؛ لأنّه يصبر على الضّيف ، وبسر بن أبي أرطأة
هامش
- سماعه منه . وانظر ترجمة مصعب في التاريخ الكبير 4 : 3501 ، والجرح والتعديل 4 : 1 : 303 ، وثقات ابن حبان 5 : 411 ، وت ت 10 : 160 .
( 1 ) أخرجه خ 5 : 110 ، وأبو عبيد 288 ، بلا 441 ، هق 6 : 349 من طرق أخرى عن إسماعيل بن أبي خالد بهذا الإسناد نحوه .
فإسناد ابن زنجويه هنا على شرط البخاري ، خلا محمد بن عبيد الطنافسي ، وهو ثقة من رجال الستة كما تقدم .
( 2 ) خارجة بن حذاقة ، وعثمان بن قيس صحابيان شهدا فتح مصر . كان خارجة يعدّ بألف فارس . أمدّ به عمر عمرو بن العاص . وكان عثمان على قضاء مصر حتى عزل عنه زمن معاوية . انظر الإصابة 1 :
399 ، 2 : 457 .
( 3 ) أخرجه أبو عبيد 288 كما هنا . وعنه أخرجه بلا 442 . وأخرجه ابن سعد في الطبقات 7 : 496 عن عبد اللّه بن صالح بهذا الإسناد نحوه . وذكره الحافظ في الإصابة 2 : 457 ، وعزاه إلى الطبراني أنّه أخرجه من طريق الليث به .
وهذا الإسناد ضعيف ، للانقطاع بين يزيد بن أبي حبيب وعمر ، ثم إنّ شيخ ابن زنجويه عبد اللّه بن صالح ضعيف . وقد مضى الكلام على ذلك جميعا .
( 4 ) في الأصل ( عمرو ) والتصويب من أبي عبيد والبلاذري والإصابة ، وفيها أنّه أسلم بعد بدر ، وشهد أحدا وما بعدها ، وعاش إلى خلافة عمر ( الإصابة 3 : 36 ) .