أبي الحسن بن عوف . وأنه كان مسندا في الحديث ، وكان مولده بمصر سنة أربعمائة ، ومات بدمشق سنة سبع و ( ) « 1 » وأربعمائة .
عبد الرزاق بن عبد الله بن الحسن بن الفضيل :
له ترجمة في تاريخ دمشق « 2 » . أثبت ابن عساكر فيها سماعه من أبي الحسن بن عوف . وفيها أنه مات سنة 463 .
عبد الله بن عبد الرزاق بن عبد الله بن الحسن :
وهو ابن الذي قبله . وترجم له أيضا ابن عساكر في تاريخه « 3 » ، وذكر في هذه الترجمة سماعه من أبي الحسن بن عوف ، وأنه ولد سنة إحدى وعشرين وأربعمائة .
ومات سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة .
وقال ابن عساكر : « ثقة . لم يكن الحديث من شأنه » .
وبعد ، فيبدو أن أبا الفتح المقدسي هو أشهر تلاميذ أبي الحسن بن عوف ، ومن طريقه سمعت النسخة وانتشرت . كما يدل على ذلك معظم السماعات الآتية :
[ ثانيا : ذكرها في جملة مؤلفاته ]
ثانيا : ومما يؤكّد صحة نسبة المخطوطة لابن زنجويه ذكرها في جملة مؤلّفاته . فممن نسب هذا الكتاب « الأموال » لابن زنجويه : ابن عساكر والمزّي والذهبي وإسماعيل باشا البغدادي والكتاني وعمر رضا كحالة « 4 » . وذكره الزّركلي « 5 » وأشار إلى النسخة الظاهرية . وسزكين « 6 » وأشار إلى نسختيه التركية والظاهرية .
[ ثالثا : الاقتباسات والنقول منها ]
ثالثا : ومما يثبت صحة نسبة المخطوطة التي بين أيدينا لابن زنجويه : اقتباسات عدد من المصنّفين عنها . وموافقة هذه الاقتباسات ما في هذه النسخة . ومن الذين اقتبسوا
هامش
( 1 ) بياض في أصل مخطوطة تاريخ دمشق .
( 2 ) 7 : ق 218 - 219 .
( 3 ) تاريخ دمشق 6 : ق 19 - 20 .
( 4 ) انظر تاريخ دمشق 3 : ق 17 ، وتهذيب الكمال 2 : ق 343 ، وسير أعلام النبلاء 8 : 3 : ق 297 ، والتذكرة 2 : 550 ، وهدية العارفين 1 : 339 ، والرسالة المستطرفة 47 ، 57 ، ومعجم المؤلفين 4 : 84 .
( 5 ) في الأعلام 2 : 283 .
( 6 ) في تاريخ التراث العربي 1 : 304 .