( 521 ) أنا حميد ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن إبراهيم في العدوّ يصيبون الذمّيين ، فيظهروا عليهم المسلمون « 1 » . قال : لا يسترقون . قيل لسفيان : مغيرة ذكره ؟ قال :
نعم « 2 » .
( 522 ) أنا حميد قال : قال أبو عبيد : وأنا ابن أبي زائدة عن مساور الوراق قال :
سألت الشعبي عن امرأة من أهل الذمة سباها العدو ، فصارت لرجل من المسلمين في سهمه . قال : أرى أن تردّ إلى العهد وذمّتها « 3 » .
( 523 ) أنا حميد قال : قال أبو عبيد : أنا حجاج عن ابن جريج عن عطاء في حرّ أسره العدوّ ، فاشتراه رجل من المسلمين ، قال : يسعى له في ثمنه ولا يسترقّه . قال :
وكذلك أهل الذمّة « 4 » .
( 524 ) ثنا حميد ثنا عبد الله بن صالح ثنا الليث بن سعد حدثني هشام بن سعد عن صالح بن جبير أنه قال : إنّ عمر بن عبد العزيز أعطى رجلا مالا ليخرج به لفداء الأسارى ، فقال الرجل : يا أمير المؤمنين ، إنّا سنجد أناسا فرّوا إلى العدو طوعا ، أفتديهم ؟
قال : نعم . قال : وعبيدا فرّوا طوعا وإماء ؟ قال : افدوهم . ولم يذكر له / صنفا من الناس من حيز المسلمين يومئذ إلا أمره بفدائهم « 5 » .
( 525 ) أنا حميد قال : ثنا الحكم بن نافع أنا صفوان بن عمرو أنّ عمر بن عبد العزيز قال : إذا خرج الأسير المسلم يفادي نفسه ، فقد وجب فداؤه على المسلمين . ليس لهم
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل . وهو جائز لغة . انظر شرح ابن عقيل 1 : 473 .
( 2 ) أخرجه أبو عبيد 168 عن ابن أبي زائدة عن سفيان به نحوه .
ومغيرة هو ابن مقسم الضبي تقدم الكلام على تدليسه ، وليس في حديث ابن زنجويه بيان لكيفية روايته عن إبراهيم . وصرّح في إسناد أبي عبيد بالعنعنة ، فيضعف الحديث من أجله .
( 3 ) أخرجه أبو عبيد 168 كما رواه عنه ابن زنجويه هنا .
وهذا الإسناد حسن : فيه مساور الورّاق ، واسم أبيه سوار بن عبد الحميد ، ( صدوق ) كما في التقريب 2 : 241 .
( 4 ) أخرجه أبو عبيد 169 بمثل ما رواه ابن زنجويه عنه . وتقدم برقم ( 500 ) تضعيف مثل هذا الإسناد لتدليس ابن جريج .
( 5 ) تقدم بحثه برقم 495 .