على شراره . لتحملنّ « 1 » .
( 176 ) حدثنا حميد قال : قال أبو عبيد : وإنما توجّه هذا من عليّ أنه إنما كان يأخذ منهم هذه الأمتعة بقيمتها من الدراهم التي عليهم من جزية رؤوسهم ، ولا يحملهم على بيعها من الدراهم التي عليهم من جزية رؤوسهم ، ولا يحملهم على بيعها ، ثم يأخذ ذلك من الثّمن إرادة الرّفق بهم ، والتخفيف عنهم . وهذا مثل حديث معاذ حين قال باليمن : ائتوني بخميس « 2 » أو لبيس آخذه منكم مكان الصدقة ، فإنه أهون عليكم ، وأنفع للمهاجرين بالمدينة « 3 » .
وكذلك فعل عمر حين كان يأخذ الإبل في الجزية « 4 » .
( 177 ) حدثنا حميد ثنا ابن أبي أويس حدثني مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر كان يؤتى بنعم كثيرة من نعم الجزية .
قال مالك : أراها تؤخذ منهم في جزيتهم « 5 » .
( 178 ) حدثنا حميد قال : قال أبو عبيد : وفي سنّة رسول الله صلى اللّه عليه وسلم حين كتب إلى
هامش
( 1 ) كرره ابن زنجويه برقم 1424 .
وأخرجه أبو عبيد 55 ، 457 ، عن الفضل بن دكين ومحمد بن ربيعة كلاهما عن سعيد . وش 3 :
181 عن وكيع عن سعيد بهذا الإسناد نحوه .
وهذا الإسناد ضعيف لأجل سعيد بن سنان ، وهو أبو سنان الشيباني ، ذكره الحافظ في التقريب 1 :
298 وقال : ( صدوق له أوهام ) . وعنترة هو ابن عبد الرحمن الكوفي ( ثقة . . وهم من زعم أنه له صحبة ) كما في التقريب 2 : 89 .
( 2 ) فسّرها ابن زنجويه ( في رقم 1420 ) أنها ثياب منسوبة لملك يقال له الخميس .
( 3 ) سيأتي مسندا برقم 2233 .
( 4 ) انظر أبا عبيد 56 .
( 5 ) كرره ابن زنجويه برقم 1423 . وفيه زيادة ( من الشام . . ) .
وأخرجه الإمام محمد في الموطأ 117 ، عن مالك بهذا الإسناد مثل لفظه هنا . وأبو عبيد 56 ، 457 من طرق عن مالك بمثل لفظي ابن زنجويه .
فالحديث ثابت عن مالك ، ورجاله ثقات ، تقدموا غير زيد بن أسلم العدوي ، وهو ثقة كما في التقريب 1 : 272 . إلا أن في إسناد ابن زنجويه ابن أبي أويس ، وتقدم أنّ فيه ضعفا .