( 114 ) حدثنا حميد قال : قال أبو عبيد : وأنا عبد الرحمن عن شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن زياد بن حدير أنّ عمر أمره أن يأخذ من نصارى بني تغلب العشر ، ومن نصارى / أهل الكتاب نصف العشر « 1 » .
( 115 ) أنا حميد أنا محمد بن يوسف أنا سفيان عن إبراهيم المهاجر عن زياد بن حدير قال : إن أول عشّار عشر في الإسلام لأنا . قلت : فمن كنتم تعشّرون ؟ قال : ما كنا نعشّر معاهدا ولا مسلما . قلت : فمن كنتم تعشّرون ؟ قال : نصارى بني تغلب .
قال سفيان « 2 » : فحدّثني رجل عن زياد بن حدير أنه كان يأخذ منهم العشر « 3 » .
( 116 ) أنا حميد أنا محمد بن يوسف أنا سفيان عن عبد الله بن محمد بن زياد بن حدير قال : كنت مع جدّي زياد بن حدير ، فمرّ بنا مشرك معه فرس ، فقوّمه عشرين ألفا ، فقال له زياد : إن شئت أعطيناك ثمانية عشر ألفا وأخذنا الفرس ، وإن شئت
هامش
( 1 ) أخرجه أبو عبيد 37 ، 640 بمثل ما رواه عنه ابن زنجويه . وعبد الرازق 6 : 99 ، 10 : 370 عن عبد الله ابن كثير عن شعبة بهذا الإسناد نحوه . وصححه ابن حزم 6 : 114 لما أخرجه من طريق ابن مهدي بمثل إسناده عند ابن زنجويه ولفظه ، ونسب - وكذا في رواية عبد الرزاق الأولى - إبراهيم ، فقال :
النّخعيّ .
ورجال إسناد ابن زنجويه ثقات ، فيه إبراهيم وهو ابن يزيد النّخعيّ ، وعبد الرحمن وهو ابن مهدي ، قال عنهما الحافظ في التقريب 1 : 46 ، 449 : إمامان كبيران ثقتان . وزياد بن حدير ( ثقة ) ، كذا قال في التقريب 1 : 266 ، وضبط حديرا بالتصغير ، وتقدم الكلام على باقي رجال الإسناد .
ورواه إبراهيم بن مهاجر ( وهو صدوق لين الحفظ - كما في الحديث التالي ) عن زياد ، فقال : أمرني عمر أن آخذ من نصارى بني تغلب نصف العشر . ولا آخذ من ذوي الذمة شيئا . أخرج حديثه يحيى بن آم 61 ، 62 ، ش 3 : 197 ، بلا 187 ، هق 9 : 218 .
( 2 ) في مصنف عبد الرزاق أنّ القائل إبراهيم لا سفيان .
( 3 ) أخرجه عبد الرزاق 6 : 95 ، 10 : 369 ، ويحيى بن آدم 62 ، وأبو عبيد 635 بهذا الإسناد نحوه ، غير أنّ عند عبد الرزاق ويحيى بن آدم ( كان يأخذ منهم نصف العشر ) ، ولم يذكر أبو عبيد هذه الجملة .
وإسناد ابن زنجويه هذا ضعيف ، لأجل إبراهيم بن مهاجر ، وهو البجليّ . قال عنه في التقريب 1 :
44 : ( صدوق لين الحفظ ) .
والراوي عن زياد القسم الأخير من الحديث مجهول .