ويوم واردات - وهو بينهما [ 1 ] .
ويوم تحلاق اللّمم - وهو بينهما [ 2 ] .
ويوم بنات قين - وهو مكان [ 3 ] .
ويوم بعاث و [ يوم ] ملهم - وهما بين الأوس والخزرج [ 4 ] .
ويوما الكلاب - وأحدهما بين شرحبيل وسلمة الملكين ، والآخر بين
هامش
[ 1 ] المجمع 2 : 442 ، العقد الفريد 5 : 218 - 219 ، ومعجم البلدان 5 : 347 .
[ 2 ] المجمع 2 : 349 وفيه أنه هو نفسه « يوم التحالق » ، نهاية الأرب : 459 ، وأيام العرب : 162 - 168 .
[ 3 ] في المجمع 2 : 442 « . . . مكان كانت به وقعة في زمن عبد الملك بن مروان » ، وفي معجم البلدان 1 : 495 أن هذه الوقعة كانت بين بني فزارة وبني كلب أيام عبد الملك بن مروان . وعلى هذا يكون المؤلّف قد وهم في عدّة يوما من أيّام الجاهلية ، على أنه من اللافت للنظر أن الميداني يعدّه كذلك رغم نصه أنه وقعة أيام عبد الملك ، وكأنه ينقل عن الخوارزمي نقلا يذهله عن علمه .
[ 4 ] في المجمع 2 : 441 أن يوم بعاث « بين الأوس والخزرج في الجاهلية » وأن يوم « ملهم : . . . بين تميم وبني حنيفة » ، وفي معجم البلدان 1 : 451 ، 5 : 195 أنهما يومان الأول منهما بين الأوس والخزرج على حين قال عن ملهم « ويوم ملهم من أيّامهم » ، ونصّ القلقشندي في النهاية : 459 على أنه « كان بين تميم وحنيفة » ، مما يعني أن المؤلف قد وهم حين عدّهما كليهما بين الأوس والخزرج . وفي العقد الفريد 5 : 90 أن يوم ملهم هو يوم الحائر . وفي بعاث ينظر أيام العرب : 73 - 84 .