أتيتك خالا وابن عمّ وعمّة * ولم أك قدحا لاصقا بك يشعب
فصل واشجات بيننا من قرابة * ألا صلة الأرحام أبقى وأقرب
ولا تجعلني كامرئ ليس بينه * وبينكم قربى ، ولا متنسّب
فعلم المعيطيّ أنّه يعرّض به ؛ فقال : ما رأيت كاليوم شعرا بمدحة .
فعندها قال عبد الملك هذه المقالة « 1 » .
[ 1387 ] - الدّراهم أرواح تسلّ .
تقول في الأمر بالإقدام :
هامش
[ 1387 ] - في المجمع 1 : 274 : « . . . تسيل » ، ولعله تحريف .
( 1 ) القصة والأبيات مزيد فيها رابع في الأغاني 16 : 82 ، ورواية عجز الأول فيه :. . . ولم أك شعبا لاطه بك مشعب .وفيه أن الذي انتقص من شعر الفضل رجل من ولد عبيد الله بن زياد ، وليس من ولد عقبة ، وكلا الرجلين - أعني زياد بن أبيه وأبا عمرو ذكوان جدّ عقبة بن أبي معيط - دعيّان في نسب بني أميّة . فأما زياد بن سميّة فقد استلحقه معاوية بن أبي سفيان بأبيه ، وأما أبو عمرو فهو من أمة يهوديّة من أهل صفوريّة اسمها :
ترني ، وقع عليها أميّة بن عبد شمس « فولدت له ذكوان فاستلحقه أمية وكنّاه أبا عمرو ، فهو أبو أبي معيط » فصل المقال : 401 .