پرش به محتوای اصلی

الأمثال المولدة — صفحه 234

پدیدآورندگان:

ص۲۳۴
وإلى هذا أشار عبد الملك بن عبد الرّحيم اللجلاج : [ من السّريع ]
لم تكحل الشمس به عينها * إلّا من الخدر إلى الهودج « 1 »
فإذا ذكروا البغيض البارد ، قالوا : 957 - فلان ما في وجهه ملح . وفي الجواد : 958 - هو يعطي الحلم . وفي المفتضح المشهور : [ 959 ] - هو إحدى الآيات والنّذر . وفي كثير التكلّف والبذخ : [ 960 ] - هو كثير الزّعفران . يشبّهونه بالقدر المتكلّف لها .
پاورقی
[ 956 ] - رواية المجمع « . . . ولا يراه الشمس والقمر - يضرب للمصون » . [ 959 ] - المجمع 2 : 410 « هو إحدى الآيات - للمنتصح » ولعلها محرّفة عن « للمفتضح » . [ 960 ] - المجمع 2 : 173 . ( 1 ) مما أخلّ به شعره . واللجلاج : هو « عبد الملك بن عبد الرحيم . . . كان شاعرا مفلقا مقتدرا . . . لا يشبه بشعره شعر المحدثين الحضريين » - طبقات الشعراء : 276 ، وكانت وفاته : 282 ه كما في الحارثي - حياته وشعره : 23 .
الأمثال المولدة — صفحه 234 | محمد بن العباس الخوارزمي / محمد حسين الأعرجي