فإذا شكوت صاحبا يسيء بك « 1 » عن إحسانك إليه ، قلت :
[ 914 ] - لو أطعمته أو لقّمته عسلا عضّ إصبعي .
فإذا كان يذيقك البؤس ، ويسومك الخسف ، قلت :
915 - فلان يسقيني الماء بأجنحة الذّباب .
916 - ويسقيني الماء بالقطر .
فإذا وافقك الأمر من جهتين متضادّتين ، قلت :
[ 917 ] - إن استوى فسكّين ، وإن اعوجّ فمنجل .
ويقولون للمذبذب الدّاخل لكلّ طبقة :
[ 918 ] - كن يهوديّا تامّا وإلّا فلا تلعب بالتوراة « 2 » .
[ 25 و ] وفي قريب منه :
[ 919 ] - فلان يجري مع كلّ ريح . إذا كان متابعا لكلّ شيء .
هامش
[ 914 ] - في المجمع 2 : 257 « لو ألقمته . . . » .
[ 917 ] - خاص الخاص : 23 ، والتمثيل : 302 ، والمجمع 1 : 88 .
[ 919 ] - في التمثيل : 242 « فلان يهبّ مع كل ريح ، ويسعى مع كلّ قوم » وزاد في المجمع 2 : 428 : « ويدرج في كلّ وكر » .
( 1 ) في اللسان « . . . يقال أسأت به ، وإليه ، وله ، وكذلك أحسنت » وقد عدّى ابن دريد في المجتنى : 72 الفعل « يسيء » ب « في » فقال : « وقيل . . . إن فلانا يسيء فيك . . . » .
( 2 ) في الأصل : « التورية » وتصويبه من المجمع 2 : 172 .