[ 883 ] - سواء قوله وبوله .
فإذا كاشف وصرّح بالعداوة ، قالوا :
[ 884 ] - قد قشر العصا .
فإذا كان يقول بالزّنا واللّوط ، قلت :
[ 885 ] - هو يصيد الطّيرين ، ويقبض الدّيوانين « 1 » .
فإذا سعد ثمّ نحس ، ولم يمتدّ أمره ، قالوا :
[ 886 ] - كما طار قصّوا جناحيه .
فإذا كان نهما أكولا ، قيل :
هامش
[ 883 ] - المجمع 1 : 356 .
[ 884 ] - في التمثيل : 296 « قشرت له . . . - يضرب عند المكاشفة » ، وكذلك هو في جمهرة الأمثال 2 : 99 ، والمجمع 2 : 102 ، وفسّره بقوله : « يضرب في خلوص الودّ . . . ويقال : اقشر له العصا ، أي : كاشفه ، وأظهر له العداوة » . وكررره في 2 : 429 « يقشر لي عصا العداوة » .
[ 885 ] -
[ 886 ] - ينظر : 629 .
( 1 ) من معاني الديوان - كما في تكملة المعاجم العربية 4 : 454 حاشية - جريدة الحساب ، ولعل المراد بهما هنا : الدّخل ، والخرج ، وينظر منتخبات النهاية في الكناية : 197 ، وروايته : يصطاد . . .