وتقول :
[ 677 ] - أمّ الكاذب عربة كلّما دارت ضرطت .
وتقول لمن حمي :
678 - أخرجك العيّ إلى السّفه .
وتقول لمن كذب :
[ 679 ] - ما أنت إلّا فاختة .
وتقول لمن يعاجلك :
680 - أبلعني ريقي ، ولا تلتقط عليّ الكلام « 1 » .
هامش
[ 677 ] - كتب الناسخ على الحاشية بعد أن علّم على « عربة » كلمة دولاب كأنه يفسّرها . والعربة - كما في شفاء الغليل : 137 - « بلغة أهل الجزيرة سفينة يعمل فيها رحى في وسط الماء الجاري مثل دجلة يديرها شدّة جرية . . . » أما الدولاب فهو - كما في الشفاء أيضا : 90 - ما تسمّيه العامة بالناعورة .
[ 679 ] - في جمهرة الأمثال 2 : 144 ، والحيوان 1 : 220 ، 7 : 10 ، والمجمع 2 : 167 « أكذب من فاختة » وفسّر الميداني كذبها بقوله : « لأن حكاية صوتها : هذا أوان الرّطب » .
( 1 ) في الأصل : « الغلام » وهو تحريف . والجزء الأول منه في كامل المبرد 1 : 280 استعمله معاوية يخاطب جرير بن عبد اللّه البجلي ، وقد بعث به إليه عليّ يطلب منه البيعة .