فلما وقاها اللّه ضربة فأسه * وللبرّ عين لا تغمّض ناظره
تندّم لما فاته الذّحل عندها * وكانت له إذ خاس بالعهد قاهرة
فقال تعالي نجعل اللّه بيننا * على مالنا أو تنجزي لي آخره
فقالت يمين اللّه أفعل إنني * رأيتك مسحورا يمينك فاجره
أبى لي قبر لا يزال مقابلي * وضربة فأس فوق رأسي فاقره
أمثال العرب — صفحة 126
مساهمون: محمد بن يعلي بن عامر الضبي
ص١٢٦