بلى ، أخذت الجار بالجار ، كما يأخذ أمير المؤمنين ! قال : خذها ، لا بارك اللّه لك فيها » .
[ 113 - وسع رقاع قومه ؛ رقاع . . . ]
113 - [ الميداني 2 / 217 ] : « وسع رقاع قومه ؛ رقاع اسم رجل كان شريرا ، يقول : أوفرنا شرّا . قال المؤرج : وربما قيلت في الخير ، وهي في الشر أكثر ، وإنما يقال ذلك للجاني على قومه » .
[ 114 - فإنك لا يضرك . . . ]
114 - [ خزانة الأدب 3 / 231 ] : « وقوله
فإنك لا يضرك [ بعد عام أظبي كان أمك أم حمار ] هذه رواية أبى عبيدة . ورواه مؤرج السدوسي في أمثاله : فإنك لا يضورك يقال : ضاره يضوره ويضيره بمعنى » .
[ 115 - عير عاره وتده ]
115 - [ لسان العرب ( عير ) 4 / 623 ] : « قال المؤرج : ومن أمثالهم : عير عاره وتده . عاره : أي أهلكه ، كما يقال : لا أدرى أي الجراد عاره » .
[ 116 - ومن الرموز بالفعل . . . ]
116 - [ الكنايات للجرجاني - القاهرة 1908 ص 80 / 2 ] : « ومن الرموز بالفعل دون القول ما قرأت في كتاب الأمثال ، عن مؤرج بن عمرو السدوسي قال : حدث أبو خالد الكلابي ، أن الأحوص بن جعفر أتى ، فقيل له : أتانا رجل لا نعرفه ، فلما دنا من القوم حيث يرونه نزل عن راحلته ، فعلّق وطبا من لبن ووضع في بعض أغصانها حنظلة ، ووضع صرّة من تراب ، وصرة شوك في بعضها ، ثم استوى على راحلته ، فنظر القوم والأحوص في أمره ، فقال الأحوص : أرسلوا إلى قيس بن زهير ، فأتوا قيسا فجاءوا به إليه ، فقال له