كفاحا « 1 » » و « لقيته عيانا » يقول : كافحنى مكافحة ، ومسّنى ومسسته ، و « لقيته وجاحا » و « ما بيني وبينه وجاح » ؛ يقول : ليس بيني وبينه شيء .
58 - « لا تعظينى وتعظعظى « 2 » » .
يقال : عظعظ الرجل : إذا هاب وتابع « 3 » .
قال العجاج « 4 » :
وعظعظ الجبان والزّئنىّ « 5 » يريد : الصّينىّ . والعرب تقول للكلب الصينىّ : الزّئنىّ .
59 - « لألجمنّك لجاما معذبا « 6 » » ،
و « لأكعمنّك كعاما مخرسا » . تقول العرب : « أعذب عن هذا » ؛ قال أبو مارد الشّيبانىّ :
كأنّها خاضب حوسيّة * باتت عذوبا على رأس جماد « 7 »
قال : نازعة عن السّير والأكل والشّرب تاركة له .
هامش
( 1 ) المثل في الميداني 2 / 98 وابن رفاعة 94 / 2 واللسان ( كفح ) 2 / 573
( 2 ) المثل في الميداني 2 / 109 وجمهرة العسكري 2 / 386 وفصل المقال 244 / 13 وتهذيب اللغة 1 / 97 والصحاح ( عظظ ) 3 / 1174 واللسان ( عظظ ) 7 / 447 والمستقصى 2 / 257
( 3 ) في لسان العرب ( عظظ ) : « عظعظ الرجل عظعظة : نكص عن الصيد وحاد عن مقاتله . ومنه قيل للجبان : يعظعظ ، إذا نكص » .
( 4 ) راجز اسلامى مشهور ، اسمه عبد الله بن رؤبة ، أحد بنى سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم . . انظر طبقات ابن سلام 571
( 5 ) البيت في ديوانه ق 40 / 196 ص 71 والميداني 2 / 109 ولسان العرب ( عظعظ ) 7 / 447 والمقاييس 4 / 53 وفصيح ثعلب 72 / 14 غير منسوب في الأخير . وفي الميداني اقتباس عن المؤرج نصه : « قال المؤرج : عظعظ الرجل إذا هاب وتابع . قال العجاج . . أراد الكلب الصيني » .
( 6 ) المثل في الميداني 2 / 100 وجمهرة العسكري 2 / 215 وفى الميداني : « الاعذاب ترك الشئ والنزوع عنه . . والمعنى لأفطمنك عن هذا الأمر فطاما تاما »
( 7 ) سيأتي في ثمانية أبيات في آخر الكتاب .