20 - « هدرت دماؤهم » و « سحتت دماؤهم »
تسحت سحتا ويقولون : « قد أسحتنا لكم دم فلان » و « دمه سحت » . وقال رجل من بنى سلامان :
غنينا إذ الأقوام سحت دماؤهم * إذا حلّ أجزاع الطّراتين نغضب
فلمّا دجا الإسلام كفّ سلاحنا * وعزّبه الرّفد الذّليل المغلّب
[ « 21 - البئر جبار » ]
21 - وكذلك : « البئر جبار « 1 » » ، إذا لم تكن على طريق ، يقول :
لا دية فيها . وقال الشاعر :
كلّ شيء سوى دماء بنى ذهل * من الخزي ما حييت جبار « 2 »
[ 22 - « طلّ دمه » ]
22 - وكذلك : « طلّ دمه » . قال المنخّل اليشكرىّ « 3 » :
طلّ وسط البيوت قتلى بلا جر * م وقومي يرشّحون السّخالا « 4 »
وقال الحارث بن عباد « 5 » :
طلّ من طلّ في الحروب ولم أو * تر بجيرا أبأته ابن أبان « 6 »
هامش
( 1 ) في الحديث عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : « العجماء جرحها جبار ، والمعدن جبار ، والبئر جبار » . والجبار : الهدر . والمقصود بالبئر هنا البئر العادية القديمة ، التي لا يعلم لها حافر ولا مالك ؛ فحين يسقط فيها الانسان فيهلك فدمه هدر .
انظر النهاية لابن الأثير 1 / 236 وتهذيب اللغة 11 / 61 والمقاييس 1 / 501
( 2 ) ينسب للزبان بن مجالد في أمثال المفضل الضبي 59 / 4 وفيه : « خلا دماء . . من الحرب ما بقيت » .
( 3 ) المنخل بن عبيد بن عامر بن يشكر ، شاعر جاهلي قديم . انظر الشعر والشعراء 1 / 404
( 4 ) البيت مع اختلاف في الرواية في الشعر والشعراء 1 / 405 والأغانى 18 / 154
( 5 ) هو الحارث بن عباد البكري ، وابنه بجير بن الحارث ، المقتول في حرب بكر وتغلب . انظر جمهرة ابن حزم 320 / 11
( 6 ) البيت في الأغانى ( دار ) 5 / 49 في ثلاثة أبيات والشعر والشعراء 165 والحماسة بشرح التبريزي ( القاهرة 1296 ه ) 2 / 35 .