[ 179 ] - أدرك ولو بأحد المغروّين . أي : بأحد السّهمين اللّذين عليهما الغراء ، أي ولو بالمكسورين المشعوبين .
[ 180 ] - ألق دلوك في الدّلاء . أي اكدح واطلب مع النّاس ، ولا تتّكل على الرّزق .
[ 181 ] - أتبع الدّلو الرّشاء . أي إذا ذهب الكثير فأتبعه القليل ولا تفكر فيه .
[ 182 ] - أتبع الفرس لجامها . مثل الأوّل . قاله عمرو بن ثعلبة الكلبيّ لضرار بن عمر الضّبيّ وقد أخذ ماله فردّ عليه جميعه سوى سلمى امرأته .
[ 183 ] - ألق حبله على غاربه . أي ألق زمامه على سنامه يمض حيث يشاء .
هامش
[ 179 ] - أمثال الضّبي 116 ، جمهرة الأمثال 2 / 331 ، وفيهما « ولو بأحد المغروّين » ، مجمع الأمثال 1 / 265 ، المستقصى 1 / 116 ، وفيهما « أدركني ولو . . » ، المخصص 15 / 152 ، اللسان ( غرا ) .
قال المفضّل الضّبيّ : « زعموا أنّ رجلين من أهل هجر أخوين ، ركب أحدهما ناقة صعبة - وكانت العرب تحمّق أهل هجر - وأنّ النّاقة ندّت ، ومع الذي لم يركب منهما قوس ونبل واسمه هنين ، فناداه الراكب منهما : يا هنين أنزلني عنها ولو بأحد المغروّين - يعني سهمه - فرماه أخوه فصرعه فمات ، فذهب قوله : ولو بأحد المغروّين مثلا » .
[ 180 ] - أمثال أبي عبيد 199 ، جمهرة الأمثال 1 / 73 ، فصل المقال 293 ، مجمع الأمثال 2 / 190 ، المستقصى 1 / 338 ، نكتة الأمثال 122 .
قال العسكري : « يضرب مثلا في الحثّ على الاكتساب وترك التّواني في طلب الرّزق وهو من قول أبي الأسود الدؤلي في ( ديوانه 160 ) :وليس الرّزق عن طلب حثيث * ولكن ألق دلوك في الدّلاء
تجئك بملئها طورا وطورا * تجئك بحمأة وقليل ماء[ 181 ] - أمثال الضبي 50 ، فصل المقال 346 ، زهر الأكم 1 / 309 وفيها : « أتبع الدّلو رشاءها » ، المستقصى 1 / 32 .
قال قيس بن الخطيم في ( ديوانه 4 ) :إذا ما شربت أربعا خطّ مئزري * وأتبعت دلوي في السّماح رشاءها[ 182 ] - أمثال الضّبيّ 50 ، أمثال أبي عبيد 239 ، جمهرة الأمثال 1 / 92 ، فصل المقال 345 ، مجمع الأمثال 1 / 134 ، المستقصى 1 / 32 ، نكتة الأمثال 150 ، زهر الأكم 1 / 309 ، العقد الفريد 3 / 124 ، المخصص 13 / 149 .
[ 183 ] - أمثال أبي عبيد 112 ، جمهرة الأمثال 1 / 382 ، مجمع الأمثال 2 / 210 ، المستقصى 2 / 56 ، نكتة الأمثال 58 ، العقد الفريد 3 / 95 ، اللسان ( غرب ) .
قال أبو عبيد : « وأصله النّاقة إذا أرادوا إرسالها للرّعي جعلوا جديلها على الغارب ، ولا يترك ساقطا فيمنعها من المرعى . يقول : فدع هذا يذهب حيث شاء إذ كره معاشرتك » .