[ 1043 ] - لكلّ داخل دهشة .
[ 1044 ] - لكلّ ساقطة لاقطة . قائله أكثم بن صيفيّ . يريد أنّ لكلّ كلمة من يلتقطها حتّى يعيدها . يريد حفظ اللّسان .
[ 1045 ] - لكلّ أناس في بعيرهم خبرة . ويروى : « خبر » : أي علم بما يخصّهم .
[ 1046 ] - لأفعلنّ ذلك قبل حساس الأيسار . أي قبل أن يجعل أصحاب الجزور « 1 » شيئا من اللّحم على الجمر .
[ 1047 ] - لألحقنّ قطوفها بالمعناق . أي لألقين شدّة سوقي القطوف : وهو القصير الخطا ، بالمعناق : وهو واسع الخطا .
هامش
[ 1043 ] - مجمع الأمثال 2 / 187 ، المستقصى 2 / 292 .
دهشة : أي حيرة .
[ 1044 ] - أمثال أبي عبيد 41 ، الفاخر 109 ، جمهرة الأمثال 2 / 207 ، الوسيط 146 ، فصل المقال 23 ، مجمع الأمثال 2 / 193 ، المستقصى 2 / 292 ، نكتة الأمثال 7 .
[ 1045 ] - أمثال أبي عبيد 202 ، جمهرة الأمثال 2 / 147 و 187 ، مجمع الأمثال 2 / 179 ، المستقصى 2 / 291 ، نكتة الأمثال 125 ، العقد الفريد 3 / 109 ، اللسان ( جمل ) .
قال العسكري : « يعني أن كلّ قوم أعلم بأمرهم من غيرهم ، وهو من شعر لعمرو بن شأس :فأقسمت لا أشري زبيبا بغيره * لكلّ أناس في بعيرهم خبرلا أشري : لا أبيع ، زبيب : تصغير أزبّ ، وكان لعمرو بن شأس امرأة تبغض ابنه عرارا ، فطلّقها ، فقال :تذكّر ذكرى أمّ حسّان فاقشعرّ * على دبر لما بيّن ما ائتمرإلى أن قال : « فآليت لا أشري زبيبا بغيره » فجعل زبيبا مثلا لامرأته التي فارقها ، ولم يعتض منها عوضا يحمده ، يقول : فأقسمت لا أفارق شيئا قد عرفت فضله على غيره ، ولا أبيعه طلب ما فوقه ، فلعلّ ذلك يخطئني » .
وقال الزمخشري : « قاله عمر رضي الله عنه في العلباء بن الهيثم السدوسي وقد وفد عليه وهو في هيئة رثّة ، وكان دميما أعور ، فلمّا كلّمه أعجبه بجودة لسانه وحسن بيانه ، أراد أن قومه لم يسوّدوه إلّا لمعرفتهم به » .
[ 1046 ] - مجمع الأمثال 2 / 107 ، المستقصى 2 / 238 .
ومعناه : لا أفعل ذلك بكرة .
( 1 ) الجزور : ما يصح للذبح من الإبل ، وما يذبح من الشّاء .
[ 1047 ] - أمثال أبي عبيد 115 ، جمهرة الأمثال 2 / 205 ، فصل المقال 170 و 342 ، مجمع الأمثال 2 / 179 ، المستقصى 2 / 239 ، نكتة الأمثال 61 .