وهكذا أخرجه البيهقي في « الشعب » من طريق علي بن المديني ، عن ابن عيينة .
فوقع لنا عاليا بدرجتين .
وأخرجه أيضا من الوجه المذكور عن علي بن المديني ، عن عبد اللّه بن إدريس ، وأبي خالد الأحمر ، كلاهما عن محمد بن عجلان موصولا بذكر معمر فيه .
ومعمر تابعي ثقة ، وقد أخرج له الترمذي حديثا غير هذا .
واختلف في أبيه والمشهور أنه حيية بفتح أوله بوزن فعيلة من الحياء ، وقيل :
بموحدتين بينهما تحتانية ساكنة .
وقوله : وهصه بالصاد المهملة مخفقا أي حطه .
وقد وجدت للحديث المرفوع شواهد .
منها : ما قرأت على أم الحسن بنت المنجا ، عن سليمان بن حمزة ، قال : أخبرنا ضياء الدين المقدسي ، قال : أخبرنا زاهر بن أحمد ، قال : أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء ، قال : أخبرنا منصور بن الحسين ، قال : أخبرنا أبو بكر بن علي ، قال :
حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، قال : حدثنا حرملة بن يحيى ، قال : حدثنا ابن وهب ( ح ) .
وقرأته عاليا على أم عيسى الأسدية بمنزلها ظاهر القاهرة ، عن يونس بن أبي إسحاق سماعا ، قال : أخبرنا أبو الحسن بن المقير ، إجازة إن لم يكن سماعا ، عن أبي الفضل بن ناصر ( ح ) .
[ حديث أبي سعيد الخدري : « من تواضع للّه درجة رفعه اللّه درجة » ]
وقرأته عاليا على أم يوسف الصالحية ، عن أبي نصر بن الشيرازي ، قال : أخبرنا الحسن بن يحيى في كتابه ، قال : أخبرنا عبد اللّه بن رفاعة ، قالا : أخبر أبو الحسن الخلعي ، قال ابن ناصر : إجازة ، وقال ابن رفاعة : سماعا ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : أخبرنا أبو الطاهر المديني ، قال : حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : أخبرنا عبد اللّه بن وهب ، قال : أخبرني عمرو بن الحارث ، أن دراجا حدثه ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه تعالى عنه ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال :
« من تواضع للّه درجة رفعه اللّه درجة ، ومن تكبّر درجة وضعه اللّه درجة ، حتّى يجعله في أسفل سافلين » .