أخرجه مسلم عن أحمد بن عبدة ، عن أبي داود - هو الطيالسي - بهذا الإسناد « 1 » .
فوقع لنا بدلا عاليا .
وأخرجه أبو عوانة عن يونس بن حبيب « 2 » .
فوافقناه بعلو .
وأخرجه أحمد عن يزيد بن هارون ، عن عبد العزيز « 3 » .
وأخرجه ابن حبان ، عن أبي يعلى ، عن أبي خيثمة ، عن يزيد « 4 » .
فوقع لنا عاليا بدرجتين .
[ تفسير الشرجة ، الذناب ، والحرة . ]
والشّرج بفتح المعجمة وسكون الراء بعدها جيم جمع شرجة كتمرة وتمر .
والشرجة : ما يستقر فيه ماء السيل .
والذّناب بكسر المعجمة وتخفيف النون وآخره موحدة : هو طرف الشرجة .
والحرة : أرض صلبة .
والمعنى أن الماء أولا وقع في الأرض الصلبة ، ثم انتهى إلى أطراف الشرج ، ثم أنصب كله في شرجة منها ، وهي التي تختص بها حديقة الرجل .
ووقع في رواية مسلم فانتهى إلى رجل يحوّل الماء في حديقته « 5 » .
[ حديث جابر : « لا يموتن أحدكم إلا وهو حسن الظن باللّه » . ]
وبه إلى أبي نعيم قال : حدثنا محمد بن إبراهيم ، وعبد اللّه بن محمد ، قالا : أخبرنا أحمد بن علي ، قال : حدثنا عبد اللّه بن محمد بن أسماء ، قال : حدثنا مهدي بن ميمون ، عن واصل مولى ابن عيينة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
« لا يموتنّ أحدكم إلّا وهو حسن الظّنّ باللّه » .
هذا حديث صحيح .
هامش
( 1 ) رواه مسلم ( 2984 ) .
( 2 ) رواه ابن منده في التوحيد ( 47 ) من طريق يونس به .
( 3 ) رواه أحمد ( 2 / 296 ) وكذا مسلم ( 2984 ) .
( 4 ) رواه ابن حبان ( 3344 ) .
( 5 ) الذي في صحيح مسلم : « فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته » .