تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي المطلقة — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
« قال اللّه عزّ وجلّ : يا عيسى إنّي باعث من بعدك أمّة ، إذا أصابهم ما يحبّون حمدوا وشكروا ، وإذا أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا ، ولا حلم ولا علم ، قال : يا ربّ كيف يكون هذا لهم ولا حلم ولا علم ؟ قال : أعطيهم من حلمي وعلمي » « 1 » . هذا حديث حسن . أخرجه البخاري في تاريخه عن عبد اللّه بن صالح « 2 » . فوافقناه بعلو . وأخرجه أحمد عن الحسن بن سوار عن الليث بن سعد ، عن معاوية بن صالح « 3 » . فوقع لنا عاليا بدرجتين . وأخرجه الحاكم عن محمد بن القاسم العتكي ، عن بكر بن سهل « 4 » .

[ ترجمة أم الدرداء الصغرى ، والكبرى ]

وأم الدرداء اسمها : هجيمة ، ويقال : جهيمة ، وهي الصغرى . وأما الكبرى فاسمها : خيرة ، وهي صحابية بخلاف الصغرى ، واللّه أعلم . آخر المجلس الخامس والثمانين

- 85 - [ المجلس الخامس والثمانين ( 5 ربيع الأول 829 ) ]

ثم أملانا سيدنا ومولانا قاضي القضاة شيخ الإسلام نفع اللّه به وبعلومه في الدنيا والآخرة آمين [ خامس ربيع الأول عام تسعة وعشرين وثمان مئة ] ، قال : أخبرنا أحمد بن أبي بكر بن عبد الحميد في كتابه ، وعلي بن محمد الخطيب ، قراءة عليه ، قالا : أخبرنا سليمان بن حمزة ، وعيسى بن عبد الرحمن ، إجازة منهما ، قال الأول : وسماعا على الأول ، قالا : أخبرنا عبد اللّه بن عمر ، قال : أخبرنا سعيد بن
هامش
( 1 ) رواه الطبراني في الكبير الأوسط ( ص 379 مجمع البحرين ) وفي مسند الشاميين ( 2050 ) والبزار ( 2845 كشف الأستار ) . ( 2 ) رواه البخاري من التاريخ الكبير ( 8 / 355 - 356 ) . ( 3 ) رواه أحمد ( 6 / 450 ) . ( 4 ) رواه الحاكم ( 1 / 348 ) . وحكم عليه شيخنا بالوضع .